Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown - ۱۷۷ -واعطوهم الراتب والكسوة ثم خرجوا من نبتك يوم الخميس ثانی عشر من جمادى الاولى عام الثالث والاربعين ومائة بعد الف بكافة سرته الفاسين ما خل القياد والكواهم و كانت جميع السفن في الحصى لاجل هذه الوقعة في تلك الساعة وما دفنوا الا بعد خروجهم من مرسى كبر وقد مكثوا في المرسى أياماً ثم دفعوا بعد ما دفع جيش الفاسين وتبعوهم من ورائهم ولم يزالوا في الحفظ والنزول الى ان استهل عليهم شهر جمادى الآخرة في قرية كل سنب وهنالك توفى عمهم الكاهية عبد الله بن القائد على التركي يوم الثلاثاء ودفن في موضع يسمى كوركرى رحمه الله ثم مروا بأجمعهم ونزلوا في ربوة من جانب قرية مخنى كنى وكانت القرية من جهة قبلهم وصاروا في ساحل فَرَمَنى تَبَاعَ عشية الجمة الرابع من الشهر ومكثوا هنالك تسعة أيام ثم ارتحلوا منها يوم الاثنين رابع عشر منه بعد انذارهم وتعليمهم وكتب اليهم بعض الناس بان يخرجوا في طريق المسلمين ان كانوا يومنون بالله ورسوله واليوم الآخر ومن ابي فاصابه شى فلا يلومن الا نفسه فلم يقبلوا النصيحة وصمموا عنه وابوها لما كان فيهم من الطغيان والضلال المبين ومكثوا على الضلالة والطغيان ولم يرجعوا عنه حتى نزل بهم ما نزل باصحاب الفيل من العذاب وقال تعالى في قصتهم الم ترف كفل فيك باصحاب الم يجعل كيدهم في تضليل ونهضوا الفاسين من ارجلهم من موضع يسمي درنك قاصدين قريتهم للقائهم حاملين مدافيهم على اكتافهم ثم التقى الفريقان الظالم والمظلوم بعد وصولهم الى تلك القرية [٧٥] وانكسر المظلوم جيش الظالم طرفة عين في اول رمى ووالوا مدبرين منهزمين الى داخل قصرهم وقتلوا منهم مصرعا خمسة عشر رايئاً في تلك الساعة اولهم بكر وابكر وسنطاع بن العرب صديق وصرع منذ سليمن وصرع منذ الامين ابني الكاهية سن طرحاج ومحمد سمى بن الحاج ```

Text produced by OCR — report an error