Facsimile · p. 123
```markdown - ١٢٠ -الحميس سابع عشر من ذى الحجة الحرام اخر شهور سنة احدى واربعون ومائة بعد الف ومكت فيه شهراً كاملا وعزل فى يوم الجمعة سادس عشر من المحرم فلغ الثاني والاربعين ومائة بعد الف وفى يوم الخميس اول يوم من الشهر المذكور نبهوا اهل جامع الكبير من اصحاب القائد منصور بقرأت التوارق تدككت وقد كانوا مع اهل ساريگينا ورئيسهم يومئذ اعمرا وأما اهل جامع الكبير من الرماة فراسمهم حمد بن القائد سنير وقاتلت الرماة مع بعض التوارق ولم ينالوا منهم نيلًا ومانوا تلك الليلة يحرسون والبقرات عندهم ومطرًا في تلك الليلة مطراً وابلا ثم تقاتلوا ايضاً وقت ظهر يوم الجمعة وجرى بينهم حرب وقتال شديد وقتل من احد التوارق او اثنين ثم مشى القائد عبد الغفار من بينهم بالصلح وتوجه الى اهل جامع الكبير اولا وطلب منهم ان يردوا له البقرات ليردها للتوارق بعطية او شراء وذلك يوم السبت الثالث من المحرم المذكور ثم ردوهما له وردها التوارق لكي يطفى نار الفتنة من بينهم وفى تلك الساعة قتل التوارق الامين ابن ابى بكر فلان في طريق باطلًا وبعد ذلك نشروا فى البلد يفسدون في الارض غاية ونهاية ولم يتركوا شيئًا من انواع الظلم والفساد الأ ارتكبوها يسرقون بالليل وفى النهار يظلمون ويهبون الناس باطلًا ويلبسونهم حتى لا يبينون اهل سنان في بيوتهم في ذلك الوقت ولا يتركون شيئًا من متاعهم الا ان يودعوها عند صاحب الحيوط ويبينون عندهم انكل الله تعالى العافية ثم توجهوا الى جهة كيس وغاروا عليهم ودخلوا في قرية امتاكل وما داى ونهبوا متاعهم ثم جيئوا بتاع اهل كيس الى تبكت وباعوها لاهل نبتكت ثم توجهوا الى ناحيتهم وحلاتهم وراح الله المسلمين منهم وهذا كله والقائد يوسف في التياشات ولم يعزلوه ولم يقد منهم شيئًا ولمفك احداً من الناس بل مكث في داره البراني ومت دخلت عليه العذراء. ```