Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١١٥ -من [٦٩] بلده وأما الرماة الجزائريين ما قلوا الكاهية محمد الأنهار يوم الثلاث، الثالث من شهر الربيع النبوي كبر قطاع ثم تحرك البهم مع جماعته وخـدامه وادعـوانه يوم الست سـيـمـة ايام خلون من الربيع النبوي وفى ذلك اليوم تحرك عـاكـي الحسن رئيس قال موسى في جم غفير ومهـ قال موسى الاخر يسموا هـوستـكـنى ومن معهم من قبائل شق الى معـاونة سبـ موسى الفلان مع كافة سنقر على اولاده الفـعـ عـحـود وهـا يبكر الفـع ونـوح شـريـف وغـاروا عليها ونهبوا جميع بقرائهم ولم يتركوا لهـا صـامـتاً ولا ناطقاً ومات بينهم خلق كثير وكانت الوقعة يوم الخميس اثنا عشر يوماً مضت من شهر الربيع النبوي من ذاك العام المذكور ، ولـنـرجع عن بقية حديث قـتـل الكاهية محمد بن القائد بأحد وأما علم ابن عمه الفائد على بن الجسيم ان الرماة قد اجتمعوا وتـاهـدوا بقتله فـتـلـوه بـيـنـة واحدة نهض من تنبكت ساعتئـد وتـوجه البهم يريد ان يصل عندهم ويـتـقـم منهم فلما وصل كبر ومهـ رمـاتـه تحقق ان الوصول البهم ما يمكن ودخل في امـرسـى كبر وهو غضبان عليهم جداً ومكث في كبر متفيظاً لاجل ما لم ينل منهم نـيـلاً وجـبـس متاع الناس في القرية ومنهم حملها الى تنبكت في تلك الأيام حتى يـؤدى الناس بـفـعـله ويبين اذيـتـه في البلد ثم اشتكوا امره عند القاضي ثم بست اليه القاضي شهوده ان يـكـلموا له لاجل شكاية الناس ان طلق متاعهم ويخلى سبـيـلـهـمـهـ وارسـوله فـانـى وعـرض عـنـهـم ولم يلتفت عن كلامهم لما في قلبه من الغـيـظ وهـم الامام باب عم الفـقـيـه المصطفى بن عبد الله كـرى الـودائـي والـمـقـيـه احمد بن عثمان بن عـحـمد تـاشـفين الـودائـي والسـيـد الفـقـيـه الـعـام فريد دهـره ومـصـبـاح زمـانـه المـفـنى بـابـر بن الفـقـيـه القاضي سـيـدي احمد بن الفـقـيـه القاضي ابراهيم بن الفـقـيـه عبد الله بن العلامة الـولـى الصـالـح سـيـدي احمد مـيـا فهـولا، شهود القاضي بابـا المختار الذين بشهم الى كبر يومئذ وهو مع امام المساجد كلمهم عند القائد

Text produced by OCR — report an error