Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

‎- ١١٤ -الوجه وهو شاب صغير ذو مال وذو جود لين المنطق دو مروءة وجود مزاج يمزج بكلام الفحش لين المنطق ذو وجه ذو قدر ذو سطوة ومال فارس الفُرسان ابن الملوك من أم وآبِ وَبِقَ متحيراً ورأى أنَّ الحر المذكور على الصلح المعقود من بينه وبين أهل تنبكت الذي عقده في دار اقائد محمد على يده بالعهد والميثاق وَبَعْدَ ذلك لم يامنوا الكاهية محمد وناداه القائد محمد المذكور إلى داره لدم الامانة من بينه وبين الناس وكلمه له وقال له هاتى القرآن احافته فقال لا تخاف القرآن وإلى ان اتيه فاتى به وحلفه وخرج ثم بعد رجوع اخر اراد الوصول الى الرماة الذين كانوا وراء البحر ولم يجد ذلك وطلب ذلك بكل حيلة ولم يقدر ولم يكن على يده ومكث بعد ذهاب التوارق نحو اربعة أيام او خمسة أيام إلى أن ساقه القدر الذي لا حيلة مخلوف منه إلى ان وقف في مقابلة الرماة في خوض وهم من ناحية كرم وناداهم وسلم عليهم ولين لهم الكلام وتكلم بمليح الكلام واجابوا دعوته ورجع ثم بشوا اليه بكلام امانج وا عجب من كلامه على لسان المرسول فسميه واطمأن قلبه به وسلك في عقله جدا حتى طار فناده به وامن باسمه لما سبق في سابق علم الله بقضائه وقدره ان اجله على ايديهم امرهم ان يسلموا فارباً ليلاقونه الهم في الجزيرة ثم بشوا له قارباً وحلوه حتى انزلوه عندهم فلما حصل من بينهم قلوه وقد جمعوا عليه باص اخوانه الذين كانوا منهم وقالوا نبا در بقتل هذا الفتى لكى لا يهلكنا كلهم اجمعين وقتلوه شاذا بالمدفع والحريش والسيف ضربوه حتى غشق ولما افاق جمل يتكلم بنقل لسانه ثم عاودوا عليه وحملوه إلى البحر ورموه فيه ومات غريقا من الشهر الربيع النبوى فى تلك السنة وكل ذلك ما خرج اسكبا الحاج فأوه . l lire . faut-il Peut- 1.

Text produced by OCR — report an error