Facsimile · p. 106
```markdown - ١٠٣ -ان المشور قد مات وقات وما عليه ثوب الأ سرواله التي يتركوه فيه وقد بل بدمه جداً حتى يقطر منه وحلوه اخوانه الرماة عن فرس و معه محمد بن ب" في السرح وحزمهما معاً ونزل عنهما قينان من المناف وجسده كله في تحت الغبار وراس بياح من خارج حتى الماء الى قبر سيد الواق تزلون وحولوا الحزام ودفنه هناك بعد ان عسلوه وصلوا عليه وأما محمد بن ناصر فقد وجدوه حياً وحملوه الى تبيت ومات بعده في تلك الليلة وقت العشاء ودفن في قبر سيدي حد ميا رحمهما الله وقيل أنهم جابوا جنازة محمد بن القائد ناصر بعد المغرب ودفنه في الروضة ليلتئذ وهي ليلة الاثنين الثالث من شهر شوال المذكور عام تسع واربعين ومائة والف فكانت هذه الحال بهنة ودهشة فى بلادنا تنكبت وقد امتلأ الرماة بالغلط والغضب وغضبوا غضباً شديداً وقد باع الامر منهم غاية ونهاية والملت تقلوبهم ومكثوا خمسة ايام كسكران وما هم بسكارى ولكن رؤوسهم مربوط وعقولهم مفقوول ولا يعلمون ما فعلوا من الامر ثم اجتمعوا ونظروا بعضهم بعضاً وعقدوا وتوافقوا وطلبوا من بينهم من يتولى في الامر في هذه الساعة ورد الكلام من بينهم ثم تولوا الأمر لمحمد بن القائد سنير بن مسعود بعد الموافقة والمشاورة من لم يحضر هنالك والتحليف له على ان لا يخالفوه في ما عزم من أموره كله ثم رد باتفاق الجيش كله بعد عزلان القائد سعيد بن على التركيقي يوم السبت الثامن من شهر شوال عام التاسع والاربعين ومائة بعد الف فكان في هذا الامر من قدر الله وقضاه التي لا راد لقضاه ولا معقب لحكمه وفي فور ولايته قطع من الجيش ثلاثين وصل عليهم الكاهية الحسن بن القائد حسين وصرفهم الى كاع ليطلع قائداً لهم ويجلسون هنالك بالحراسة الى ان قدم اليم بالجلة ثم قطع منهم طائفة ايضاً وجعل عليهم الكاهية الفع ابراهيم بن القائد حد التركيكي وصرفهم الى بلد بنب واسرهم بالرابط هنالك الى ان نجى بالجل