Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ـ ٩٧ ـ الا ان يدخل أحد من بينهم سواهم وقد جاء الاعراب اولاد عامس الى البلد في اواسط المحرم ونزلوا في ابراز يوم السبت الرابع عشر من الشهر اعنى شهر المحرم الحرام فاتح عام التاسع والاربعين ومائة بعد الف ومعهم انفادخاها كالفناي والمثنى وغيرهم الحاصل قد نزلوا في موضع أكما ز، مر صاحب الامر يومئذ الباشا احمد بن القائد سنير المذكور ومكثوا هناك أياماً ثم ام ا س ت م بالرحيل من هناك لئلا يدركهم فيها اخوانهم المتينين أى خفيهم لكي يخرجوا لهم في الطريق بان لا يوصل بعضهم سضاً فابووا عن كلام الناس وصمموا واصرهم الباشا بان يخرج في الطريق لهم وابوا ولم يلتفت عن كلامه لاجت الكبر والشقاوة والطغيان فيهم الحاصل ولا يرحوا هناك حتى حدث عقولهم لفو سهم وكتم رؤوسهم مع ارواحهم من غير كلام أحد من الناس فيثئذ رحلوا عن الطريق ونزلوا من جهة القبلة لابراز ثم جاء طائفتان من العرب من ارادون ومعهم كاهتهم الكاهية وقاضى ار اون امقيه القاضي الوافى بن طالبا وقدما اكى يعمل الصالح من بين العرب على يد الباشا فلما وصلوا وشرح في المثنى من بينهم حاصرهم الباشا عن الدخول في البلد ومنعهم الكيل ويرح عن الناس في البلد بان لا يكيلوا عند احد حتى وقع المجاعة في اراون وطلاووى وهلكت منها خلق كثير وحتى اكل الناس جلداً قديماً يا بسا مطروحاً فى الارض من زمان وكذلك اكل العظام البالية وفي يوم نزول العراب في ابراز يوم السبت داج عشر من المحرم الحرام فاتح عام التاسع وعشرين ومائة بعد الف ابتداء حفر تراب البيض المسجد جامع الكبير من جهة مغربه وراء قبر سيد ابو القاسم الوافي عند مجرى ماء البحر حفروها باسم الباشا احمد المذكور وقد ياذنه به العاضي بابا المختار واجتهد فيه الباشا المذكور وجاء بنفسه في تلك الموضع بقاء وقام هناك وجلس نحتها مع جنده وعمل ديوانهم فيه

Text produced by OCR — report an error