Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

تاريخ الحرب السودانية ٨٦ ولما جرح الجنرال ستورت تبع قيادة الجيش الكولونيل السار شارلس ولسون رئيس قلم الاخبار فعند مجلسا حربيا في الحال ودعا اليه كبار الضباط وبعد ان تداولوا قرروا بان يبقى الجيش في مركزه ينتظر هجوم العدو فاذا لم يجهز قبل الساعة الثانية بعد الظهر تقدم الف ومئتان من العساكر على هيئة قلعة وفتحوا الطريق المؤدية الى النيل . وعليه استمر الجيش يحصن زريبته في المحل الذي كان نازلا فيه وكان رصاص العدو يهطل على العساكر حتى بلغ عدد الجرحى منهم اربعين . وقيل كثير من الجمال التي كانت تربط رؤوسها باوطافها ثم تعقل عقلا شديداً لئلا تنفر من صوت الرصاص . وتضاعفت جرحي العساكر من قلة الماء وبقي الجيش على هذه الحالة حتى الساعة الثانية بعد الظهر وحينئذ قام السار شارلس ولسون بالف ومائتي مقاتل مصوفين على هيئة مربع وترك في الزريبة حامية قوية وامرها بان تحمي المربح بدافعها فسار المربح حتى وصل الى واد عمر المسلك وحيث نُثر عنة قاصدا ارضا سهلة ففيهم عليه جانب من العدو بقوة عظيمة ولكنه عاد خائبا بعد ان قتل رصاص الجيش عددا وافر امئة ثم اعاد الهجوم على المربح وكان الانكليز تقدموا المحذر في القتال بعد ما اخبر و شجاعة العرب وذاتهم مر افأتهم ولذلك جعلوا يحاربون بكل تأنى . وهدو فاذا رأوا العدو هاجما وقفوا في اماكنهم وعدد الصف الاول من المربح على الارض وبقي الثاني واقفا واطلق المجموع معاً رصاصا كوابل المطر ولذلك لم يندر احد من الاعداء ان يصل في هجومه الى المربح في تلك الواقعة . والذي ساعد الانكليز هو قنابل المدافع التي كانت حاوية الزريبة تطلبها على الاعداء فشتت شملهم وقمعهم

Text produced by OCR — report an error