Facsimile · p. 104
الغرب جبل يسمى جلاوة * وبيق وبين بجاية مرحله ونصف ، وقبيلة كنامة تمتد عمارتها ، الى ان تجاوز ارض العلّ وبوذة وفيهم كرم ويبذل طعام لمن قصدهم او نزل باحدهم ، وهم اكرم الرجال للاضياف حتى استسهلوا مع ذلك بذل ، أولادهم للاضياف النازلين بهم ، ولا تتم عندهم الكرامة البالغة إلا بمبيت أبنائهم مع الاضياف ليتلقوا من منهم الارادة ولا ترى كتامة بذلك عاراً ولا ترجع عن ذلك البتة وقد أصابنهم الملوك بذلك وأبلغت في نكايناتهم * فما اقلعوا ، ولا امتنعوا عن عادتهم فى ذلك ولا تحولوا عن شي منه ولم يبق من كتامة فى وقت تاليفنا لهذا الكتاب الا نحو اربعة آلاف رجل وكانوا قبل ذلك عددا كثيرا وقبائل وشعوبا وأعقب ، قبائل كتامة وأهلهم فعلًا ، لهذا العق" من كان فى جهة سطيف لانهم من العدم " لا يرون ذلك ولا يسامحيزونه ولا يستحسنون فعل شئ من هذه المنكرات التي تأتيها قبائل كنامة الساكنون بججهة أنعل وباجبلها أم المتصلة بافاليم قسنطينة الهواء ، وبمعربة من مسنتليعة حصن يسمى بلرمة وبينهما يومان وهو حصن لطيف وفى اتله عزة ومنعة ولها ربض وسوق وبها ابار ذنيبة وماؤها أيضا عذب وهو في وسط فتدس المسيح * وبماؤه الحجارة ، الكبار القديمة ويذكر اهل تلك الناحية انه من أيام السيد المسيح وهذا السور يراه الرأوين من خارج عاتبا ، والمدينة فى ذاته " مردومه بالستراب والاحجار فاذا نظر الناظر الى السور من خارج " راى سوراً كاملاً واذا دخل المدينة لم يجد لها سوراً لأن ، ارض الحصن مساو للشرفات وهي مردومة كما ذكرنا وهذا غريب في البماء ، وانما حصن بشر فهو قلعة عامرة من أعمال بسكرة وهو في (a A.D. حلاوة (b A. عماراتها (c A.C. بهم (d A. om. (e) D. om. (f) A.C. ليبلغوا (g) A.C. وأصابهم (h) A.C. نكاينهم (i) A.C. انتقلوا (k) A. وأعقب (l) C.D. add. منهم (m) A. om. من انعدم (n) A.C. العمل (o) A.C.D. جهة (p) A.C. وأدابيمها وأجبلها (q) C.D. وأفاليمها وأجبانها (r) semper الهوى (s) A. انسخ (t) C. في الحجاره (u) C. بالحجاره (v) B. add. جداً (w) A. من داخل (x) C. om. (y) A. من خارج (z) ponit post كاملاً (aa) A. وإلا