Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

وو سا وكل اتكلترا السياسي لا يزال في العاصمة خاءه امس من لندرا بإن يحضر الى الامكندربة وبرافق الخحديوي حرم توجه فاتاها واتى معه المسرو ستكوفيتش وكيل فرنسا نفلت العاصمة هن رحال ااسياسة وخلا جوها لعرابي وجاعته واستفحل أمرثم ولاسيما ا بلغهم ءن انقسام دول اوروب! في للسألة الصرية فظنوا انهم في مأمن من الاغتيال م حب القناصل ان تغير الوزارة أي بحل دنه امشكلة فاشاروا على الاب الحديوي بذلك فتكل وزارة جديدة تحت رئاسة اسماعيل راغب بإشاوبقي عرالي ناظراً للجهادية والبحرية فكان رأي هذه الوزارة ان الطريقة الثلى لملافاة الامر ان يصدر عفو موي وان يعلن في الجرائد الرسمية « ان كل من عليهمسئولية أو اشترك بالحوادث الاخيرة فعايهم العفو الا ااشترك في حادثة الاسكندرية وهم نحت «1ه أو 19الحاكة » فوافقها المناب الخدبوي على ذلك . وني ه شعبان سنة م بعث الجناب الأديوي منشوراً الى اسماعيل راغب شا يطاب 1446يونيودنة اليه النحري امسن في مألة حادئة الاسكندرية فاجابه بتابية الطاب ثم حاءت الاخبار بعزم الدول على عقد مؤتمر في الاستانة لاجل البحث في المسألة المصرية وتمنع الباب العالي من ذلك بدعوى أن ليس في مصر ما يوجب الاضطراب اعماد ا على تقرير درويش شا المرسلة منه . وكان ذلك مما شدد عزام الحزب الوطني ولا سمالا رأوا الباب العالمي واثقاً بهم يألى عقد مؤثمر دولي . وكان عراني بِ وْ كد لاتباعه ان وجود هذه الاساطيل في مينا الاسكندرية لا يحْ مى منه البتة لانها اما انت هذا البحر للتنزمكا فعلت مرات عديدة قل هذه . أما اتكلثرا فم تنفك ساعية في عقد المؤتمر بدعوى انه يستحيل اعادة الاءن الى مصر بغير واسطة فعالة .

وكان الباب العالي يجيب على ذلك بقوله اله بعد تشكيل الوزارة الجديدة صار يرجو استقرار اللام ووافقه على رأبه هذ! دول المانيا واستريا وايطاليا والررسيا . وهذه ٠"‏ اللوافقةكانت مبنية على خوف الدول من مطامع انككثرا في مصصر . قاما عات هذه عق عقد المؤثر بم سائر الدول ألا تسعى البتة الى خم 0بنياتهم اكدت لهم ارض ما اليها أو الاستيلاء على مصر 3أو قسم منها أو الحمول على امتياز ما سياءني نجاري بدون ان يكون فيه نصيب لسائر الدول فوافةها الجمرع على عقد المؤتمر أما الدولة العلية فاصرت على عدم لزومه ونيو عقد 4شعبان أو 4وفي المؤتمر في الاستانة ولم يكن لادولة العلية معتمد فيه فقرر ما بأني « أن الحكومة التي وقع وكلاؤها بالنيابة عنها على ذيل «ذا ع الهم 01اانا لااللانا 55117رذق )00 6ع

Text produced by OCR — report an error