Facsimile · p. 436
ا عن أتفاقيتين تقضيان بارتباط الفريقين ؟» الاكان يترتب على نسحاب الفلاحين من العمل زيادة في النفقات وجب « أن بدفع اللديوي للشركة ٠ ٠٠ ليرا اتكليزية تعويضاً لفق ا [الشركة تسل الحدبوي ترع المياء العذبة ويبقى ها حق المرور بها فقط ويدقع لها الحدبوي ٠. ٠ ليرا ٠864 ليرا اتكليزية لقاء نفقات انشائها و٠٠ انكليزية لقاء ما تنازات عنه من الرسوم ؛» يبقى للشركة من الاراضي على ضفتي الترعة ماهوضر وري « الممحافظةعليها ده» يستولى الحدبوي على كل الاراضي التي ترويها التزع وتجعلها صالحة لازراعة ويدفع الحدبوي الشركة مبلغ ٠ ليرا اتكليزية لفاءها ٠60 فبلغت التعويضات ٠ 1" ٠٠ » ليرا اتكليزية وعلوذلك تمكن الموسيو دي ليسبس ومعاونوه المبندسون من انحاز عملهم العظم وكان راس مال 5.٠6الشركة ٠٠ 5 ٠٠٠ ٠٠ 4فرنك مؤلف من ٠٠٠ ٠٠14517 فرنك اضيف اليه سنة 6سهم سعر السهم مائة مليون فرنك بصدفة فرض عقدته الشركة وانقسم العمل في الترعة الى قسيين الاول حفر الترعة المالحة بين البحرين المتوسط والاحر والثاني جر المياه العذية وتوصيلها ال ىالعملة وعياهم اثناء العمل فالشمروع في حفر الترعة المالحة متوقف عليها واول الترعة عند الزقازيق ومنها الى السويس نبع في معظم عجرا اها ترعة الفراعنة القدبعة وهي صالحة لسير السفن وقد اقاموا الاقفال عند انحدارها وقد إغنواامها فرعاً من الامماعيلية الى بورت سعيد في قساطل قطرها ه قراريط ٠ أما التزعة المالحة فطوطا ٠١٠ ميل مع أننا اذا وسمنا بين البحر المتوسط در خطا +والبحر الا بلغ من الطول «اميلاً ققط وهي تمر في بحيرات امنزلة والبلح والقساح 02-7 والبحيرات المرة وفي ١ فتحت الترعة لمرور المراكب افتتاحاً رسمياً فاجتازها 1419نوفير خسون سفينة من بحر الى بحر وجرى ذلك بإحتفال عظم لم يكد يسمع مثله فرتف المغفور له امماعيل بإشا قام في تلك الاثناء بمعدات عظيمة ودما ملوك اوربا وامراءها فحضر منهمكثيرون اما الشركة التي قامت بهذا العمل فرأس ماه في الاصل فر نساوي ولكن تداولت اسهمها الابدي فانتقل بذلك قم عظم منه الى يد الاتكليز وما كانت الحكومة الانكليزية شديدة الرغبة في القاء انها على ترعة السويس وم يكن من مسوح سياسي للم 62701اجاكهع/ا الا 600 1ع