Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

له ين هذه الثرعة والبحر ايضاً فانقطعت عنها سفنه حتى الى +فتوح العرب سنةم* . فبعد ارك افتتح تمرو بن العاص قائد جيوش تمر بن الخطاب ( رضه ) بلاد مصر واصاح الترعة يامر الخليفة ومماها ترعة امير ااؤمئين . فبقيت نحو قررف الى ان طمرها الخليفة المنصور ابوجعفر ثاني الخحلفاء العباسيين عام بابب 255 فركت منذ ذلك المين ولا نزال بعض آثارها ظاهرة حدق هذه الايام يما دل على ان عرضها كان ١٠١٠‏ الى ٠‏ قدم وعرف كثيرون من كا بار رجال العالم اهميئها التجارية بين ٠اوروبا‏ والشرق ديدها وكان في مقديتهم في الجر ماخر نابليون الاول حين ا #ونظروا في مصر سنة ١‏ واكتعف ؟ ثار الترعة القديمة في جوار الدويس فعين نة من 0ه اتسين راسي السيوالوين الك في احتفار البرزخ فصادفت الاجئة اللذحكورة دعوبات كثيرة لما كان في البلاد وقنئذ من القلاقل واضطرت الى استصحاب فرقةمن لمر س كثيراً ما استدعاها الجيص عند مسيى اللاجة كانت تتوقف الاجنة عن العمل.

وما فرغت مما عهد اليها حتى عاد نابوليون الى فرانسا قبل اغلاءهع ى تق ريرهاو صرف همته الى غيرها من المهام فتوقف عن المباشرة فيها وحاء في تقرير المسيو لوبير انف ارشاع سطح البحر الاحمر يزيد "٠‏ قدماً عن ارتفاع سطح البحر المتنوسط : وسنة جاء مصر المهندس ال نسوي الموشيؤ بوردالوفتفقه احوال البرزخ وقرر بعد البحث الدقيق. بين السويس وتينة أن الفرق بين ارفاع البحرين لا بذكر فلا يمنع مجرى مياه الترعة سير السفن بين البحرين وسنة انفنت دول فراسا واتكلثرا والغسا لجنة مؤلفة من الموسيو تالابوت والمستر 1817 رلى" للبحث فيهذا الامر الخطير فقرروا الإسقل البخزين #روبرت ستيفنمن والسزور 0ادي ع استأنقوا البحث واثيتوا ما قرروه سنة كلما 16+ فالمستر ستيفنسن ل يبد ١‏ ستصواباً فتح الترعة لثلا يصببها ما اصاب ترعة الفراعنة التي طمرتها الرمال وكان تخطيطها على 0رى النرعة القديمة او بالقرب منه #ت الاتكليز واضعف عزمهم عن حفر اللرعة وكان من المقئرلدى المبندس الموسيو فردينان دى لسيس ان الايصال بي نالبحرين بمكن فعزم على انفاذ فكره بما عهد فيه من اطمة والمقدزة ٠‏ وسهلت الظروق له العمل لان والدِ ء كان من موظني قنسلانو في فرنسا الاسكندريه وعرفه” المغفورله عمد عبي بإشا فيها وجعلة من المقربين اليه وتقرب ابنه وهو الموسيو فردينان المذكو وال 00081ع ععلالهم 1اكع /االانا للم 137

Text produced by OCR — report an error