Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ووم وثم بننسبون الى جهينة وينقسمون الى سبع عمائر كبيرة وقدكانوا في زمن الفوئج في حرب ردائة مع الجنداة ة فاما جاءت. المكومة المصرية انقطعت تلك الخحرب وزادت القبيلة” عزة ومناعة حق بلغ عددرجاها قبل الثورة نحو نحو ٠ه‏ الفولكن جارت المهدية دهم ينزلون في الصيف بين >, رستيت وباسلام من فراع الاتبرا 0عليها فسحقنها وفي الحريف ينزحون الى البطانه.ومن اماكنهم الشهيرة التومات على الانبرا والجيرة على بحر ستيت ودوكه في البطانة والمران» وهم قليلو العدد لكنهم مرن افرس قبائل المرب وأعزمم شأناً « واعظمهم جرَ أَ ة واقداماً اا من أسجلل نساء السودان واشدهن تحمناً وعفافاً خبرتا جوج ومحلّ ق » وحنهن" تاجوج بن « تالشيخ أوكد شين ام ران التي ظهرت في أواسط القرن الماضي وكانت ابرع نساء السودان قاطبة في الحسن والممال حق كاذ الناس يفدون ون كل صوب للتفرج على جاها . وتدتزوجها اولاا/ن عم يسمى محلقاً وكان يها عحبةً شديدة تقرب من العبادة فطلب اليها ذات.وم رانتمثى ١‏ ا متجرادة فأبت فلل عليها فتكدّ رت من الحاحه وقالت اذا اجبت الىطلبك فاذا تفعل قال كل ما تريدينقالت اقسم لي انك تي بولك فأقمطا فتجر“دتومشت ت امامه” ذهاباً واياباً الى ان قال كفى ثم قال فاطابي الآن ما تريدين قالت (ان تطلقني فيالحال) فطار صوابة من هذا الطلب ووقع على قدمءها يقبلهما وأا العفو ولما اصرت لم ير بدا من الب" بقسمه فطلتها وهام على وجهه بنشد في حبها الاشعار فاك فيه مجنون ليلى ومن قوله المشبورة فيها : انا الججتب التعيس سويت يدي في كلة مزاح فليت نميهي فواطر ام قبيل ماح الرشيدي تاجوج ما اتلقت باحمله زيدي الجنب المشوم . وسويت بإبدي جنيت على نفسي .. والفواطر الثناء! . وام قبيل اللميلة . والخمله اهم . والمعنى ظاهر مان تاجوج ,دما طلقها محلق نزو جها شاب منوجهاء قبلنها وكان محل قافرس منة فأخد يتأئر” وكان حيث يجده” يسلبه ماله ثم يرجعه اليه اكراماً اتاجوج . وبقى يتعنى بذكرها ويتأسععلى فقدهاالى ازمات.قالوا ولما اشتد عايهالكرب اكز مندكر تاجوج وأ “على اهله ان يمكنوم من رؤينها قبل مول قذهبوا الى تاجوج واخيروها يما ضار اليه ليه حاقة فرقت له وحاءت معوموكان المكان غاصاً بالنساء اللواقيكن يدون بها ليصرفن قلسمحاق عنها فلما اطلَّ ت لم يسعون"” الا الوقوف ١<تراماً ‏ لا واعجاباً لما 600 1اهام -ا 01د

Text produced by OCR — report an error