Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

ار شعر وبعضها نثر ولا يمكن من قراءتها الا بالصعود على درجة هناك سمكها مثر واحد وهذه الكتابة بعضهاكتبه الزائرون هذا المكان من الاهالي شهادة منهم بسماع الموت من ذلك المثال ومنهاما كتبه بعض السلاطين والامراء الذن شاهدوا هذا امحل وكل من كتب عليه شيثاً ذكر اسمه فن ذاك اسم القيصسر أدريات وامم زوجته سايين ومنها ما لا فائدة فيه يعتد مرا وفي ؛ بش الاوات لمكتو ا ان اماع لوت صل” فيه #في وقته الذي فاقتضى الطال رجوع بعض الناص عدة رات لسماعه وكان حصوله دائاً في فصل الخريف والشتاء والربيع فإذا كان غالب الكتاءة من السياحين الاحانب لانها اوقات سياحتهم الى الآن وبعض الناس تكلم على سبب هذا الصوت بعد لبونه بشهادة اثنين وسبعين رجلا مابين قياصرة وامراء ثقاتفقالان اولحدوثه كان في زمن نيرون قيصر الروم وسبب ذلك ان العئالكان قد أتكسر هن زازلة حصات فصار يخرج منه الصوت عند طلوع الشمس بعد ان كان لا يسمع منه شيء أصالا ويدل لذلك انه في مدة القيصر (سبتم سوير ) أمص يجب ركسسرء به لا ألم فانقطع الصوت منه بالكلية من ذلك المين وصار لا يزار ولا يكتب فوقه شيء لا شعر ولا نثر في يزده الاصلاح الأعدم احترام اناس له وقال مربيت ان الززلة الفي حصل منها هذا الصوت كانت قبل ايلاد سبع وعشرين سنة وينها وبين أصلاحة الذي انقطع به صوته قرثان من الزمان اتهى والامل عل قسميتة ميمون بليوالية أنه كان فيمن تعرض لاسمائهم اميروس في اشعاره بشجاع سمى بهذا الاسم وام والده الغلس وان ملكا من ملوك الحبشة سمي بهذا الاسم ايضاً فرأوا أرن الديار المصرية ربماكانت لا تخلو من وجود هذا الاسم فبها فبحثوا عنه في جميع جهانها ونواحيها فوجدوا في مدينة طيبة في الحل الذي به العثال حارة مسماة ( بميمنونيوم ) فاختصروه وجعاوه ميمون وسموا به ذلك الغئال ثم ان هذا الصوت انما كان يمحصل من تعاقب حرارة النهار ورطوبة الايل اعني وقت الغلى لكن الكهنة لما رأو انه يحصل دائماً في ذلك الوقت المخصوص انتهزوا فرصة تعظم هذا العثال على مادنهم في العوبه على الناس فقالوا ان ميمون صاحب هذا القثال يقرأ على والدنه وي الشمس السلام كل بوم في هذا الوقت وجعلوا ذلك خصوصياً لهذا الْ ئال ومنقبة يحترم بسبيها وادخلوا ذلك على الحلق على عادنهم في امور الديانة حت تمكن «رى عقول الاكابر والاصاغر والعام والخاص فاما جاء اليوئان تلقوه بالقبول واعتقدوه ديانة فإيزدد عند الناس الا تمكناً وانتشا رح صار الناس يزورونه ويتبركون به ويقر بون اليه القراين رطفممة )00 91ااانا الماع لللهم 885113

Text produced by OCR — report an error