Facsimile · p. 258
سساوو اه مكدو محجر مصقول يشبه الرخام . وذكر العالم «زويجا » ان اسكندر اربوستوكان مبلادية وانه رأى ناساً هدمو نكسوة اطرم وينقلوتها لمبانيوم 1406في مصر سنة ومن ذلك يعلم ان أخذ أنقاض الكسوة استمرالىآخرالقرن الحامس عشير من الميلاد وقال ابوالعباس احمد المءروف بشهاب الدين في كتابه الموجود في كتبخانة باريس أن م فعلى هذا لم 184حجارة أوجة اهرم متلامسة ومستحكمة الوضع وذلك في سنة تبتدىء ازالة الكسوة الا في القرن الرابع عشر للميلاد الجبزة « 2 وه اول المديرية من مذيريات المانية الموجودة بالوجه القبلي فبحدها من الشمال القناطر اغؤيرية ومن الغرب صحراء ليييا ومن الشرق النيل وتنقمم الى اربع قرية 80مرآكز اوها ( امبابه ) وهي تحتوي على وكانت امبابة ذات اهمية فيالقرون الوسطى فكان فيها معابد عظيمة واصنامكيرة ولما حارب الرومانين مصر في زمن قسطنطين واستعمل السيف لنثير الدين المسيحي ' ول يكن للمسيحيين كنائن مختصة بهذا الدين فهدم وخرب المعابد التي كانت فيها من زمن الفراءنة واخذ ما فيها من الاشياء النفيسة وجعلها نذراً وصرفها لنشر الدين المسيحي . والقسم الثاني مر كز قرية 410الجيزة وفيه قرية وتتبعها المثاتيه وبوجد ”7والقمم الثالث : مركز العياط ويحتوي على في مقا بلنها من الجهة الشرقية للنيلجبال الرشراش ويوجد فيها حيوان يسمى(البدن) اطجرية قصد دولة الامير يوسف كل باشا تلك 1875وني سئة الجهة لصيد الحيوان المذكور وكنت في معيته فوصلناها بعد الغروب وبتناتلك الليلة في الكوشك الذي اعد" لصيد دولة الامي كال الدين باشا على شكل حميل وجعل فيها حديقة وحوض لياء وحفر فيه بر مرحكب عليها طولبه وغرس حوله الاشجار وغير ذلك من الاستعدادات اللازمة للاقامة وني الصباح طلعدولة الامير يوس فكال باشا الى اعلى الجيال الشاهقة ومعه بعض ددم لاستكشاف الصيد ثم عاد وقت الغروب وقر رأبه على الاقامة في الكوشك تلك الليلة . وفي اليوم الثاني ركينا المجن وسرنا في الوادي الذي بين الجياك وبمد ات قطعنا مسافة عشرين كيلومتر تقريباً 'زلدا ونمينا الحيام وبتنا فيها ذلك الليل وفي الصباح صعد دولة الامير على قة الجبل للصيد وعاد وقت الغروب ومعه واحداً من الحيوان المذكور فكان عَ نيمة للعربإن البدو الذين كانوا معنا وطبخوه واكلوه بشهية 00081ع