Facsimile · p. 194
-الها خسة عثشر الفا ليدفع بهم جنود مصير . اما ملة لوسون فركات ت البحر من السويين حت أنت ينيع على الساحل الشرقي من البحر الاحمر ومنها يتصل الى المديئة قتملكوا ينبع وساروا منها الى صفر 0وفيها ممسكر الوهابين وقد تأهيوا للدفاع فيجم بإشا فتقبقر سعود ورجاله أولا ثم ارتدوا علي الحيوش المصرية فالمزموا وتركو مؤنهم وذخائرسم وسجاطم وعادوا الى ينبع فعر تمد علي باشا بذاك ند جنداً كبيراً مدداً الى ابنه فاشد ازر طوسون وحجع اليه القوتين وسار حت الى المدينة فاطلق عايها القنابل فهدم بعض السور ثم دخلها وان في حامينها ح سامت فكف اليف عنها . فانتشر خبر افتتاح المدينة في سائر الحجاز نفاى الوهابيونوفرح اعداوؤجم ولاسها الشريف غالب . وقدكان في جدة لا يدري ماذا يكون مرن امر تلك الحجلة فل عم بإنتصارها كاد بيطير من الفرح وأجلى الوهابيون عن مكة خوفاً من اهلها ؤاءها طوسون واحتلها وكتب الى ابيه ففرح فرحا لا مز ردغ الاين اللمترط امير جابا ند منالقواد العمانيين وجىء اليه بقائد حامية المدينة من الوهابيين فارسله في خفر الى الاستانة دعاة الوهابيين فكانوا لا بزالون في أمن 0فقتلوه حال وصوله الييا خارج مكة نحت قيادة كٍ يرثم سعو خا حدم ور ا ا حر تلك البلاد وانهم اذا ناهضوهم اذ ذاك ريما تغلبوا عليهم ثم ساروا الى تربة شرق مكة كاربوها واستولى عليها ثم ساروا الى المدبنة وهددوها بعد إن استولوا على كل ما بين هاتين المدينتين من القرى والمان . فاتصل الخبر بمحمد علي فلم ير بلدا منذهابه بنفسه لنصرة انود المصرية وقد اصبحت مصر في مأمن من الماليك وغيرهم فسار في جند عظم حتي الى جدة فزطا في اغسطس سنة 58ه ٠1778م شعبان سنة م فلاقاه الشيخ غالب شريف مكة ورحب به 181 . وبعد ان ادى فروض الحج رأى ان الشريف لبس ممن يعول عليهم في الداع فعمد الى خلعه بطريقة تضدرن حقن الدماء ففاز ثم وضع يده على ممتالكاتهو بعث به وعائلته الى القاهرة وهنهااسالونيك فعاش فيها اربع سنوات ومات اما الوهابيون فات قائدهم سعود في م 178ربيع آخر سنة 75درعية في قاطت سطو تبر فاقاموا عليهم ا بنه عبد الله ولم يكن كفؤاً لصلت بينه وبين الجنود ٠ ه حصات معركة 178محرم سلنة >24امصرية مناوشات كثيرة لم تأت بنتيجة . وفي رقف )006 1لالم 62701ا لآلا /285177