Facsimile · p. 185
-حزما عليه من بإب تمش بفلان قبل أن يتغدى بكفاظهروا له الطاعة وطلبوا منه الحضور اليم لمكنوه فقام بسكره قاصداً مصر فلما وصل الى شلقان خرج عليه عسكر أرنؤد فل يجد بدا من المدافعة فاشتد القتال بين الفريقين وقتل خلق كثير منهءا وتمت بهزعة عساكر الماننين واسر الباشا وارساله الى مصر ثم توجة الالني الى القليوبية قبا وقتل اناساً كثيراً من أهلبا وكذا فمل بعرب بلى حتيباً الهم كانوا ماثلين للباشا ظلما وافتراء نم اتفق الامراء على اخراج علي بإشا الى اشام فاصحبوه بعدة منالعسكر فلما وصل القرين قام عليه السكر وقتلوه وعندما وصل الخبر الى الامراء اظهروا عدم الرضا وسكتوا وكان مع كل ذلك برغب كل امير ان تكون له السلطة ويعمل فيا بقوي امره ويضعف غيره وعقارب الحقد تدب ينهم وحمد علي لسياسته لا بظبر ما في نفسه لاحد بل كل مر رآه قويا مال اليه واظهر له أنه معه وم مهمل أمى غيره بل بواسهم وهو يترقب الفرصة ويمير بعقل وسياسة وكان البرديسى اذ ذاك هو المنبين فيهم فتحالف ممه وجرح كل منهما نفسه وشرب الاخر من دمه تمكناً الاخوة على زجبهما ولكنه ما كان برى من سوء سيرتهم وطيش عقوظم يعم انهم مخذولون وأن امرهم لا يم فكان براعي الاهالي وبوامي العلماء ويتواضع هم ويتادب مع وجوه الناس ويعاوتهم عا في وسعه قالوا اليه وأحبوه ثم ان الامراء اتفقوا فها ينهم على اضمار العداوة للالني الكير ما رأوا سس فوقانه عليم لفافوا على انفسهم منه فدس البرد بسي خا رشيد ان يقتله فاشتشعر الا لني فاحتال حتى قرب من مصر واستطلع حقيقة الخبر ف ثثيت عنده توجه الى اليهات القبلية وكذا الآلني الصغير فانه ا بلغه ما برأد بقرسه لم يسعه الا اللحاق نه فنهب الامراء بيوتهما وبيوت انباعهما وحواشيها ونا رأى الامراء كيزة حزبه بالجهة القبلية خافوا ؤردوا اليه تجريدة و<ءلوا بع مصروفها على النجار وفرضوا الاي -عل تفاقم شره الاملاك لؤملوا نصف ما فرض على كل مزل على امالك والنصف الآخر على المستأجر ووزعوا على القرى الغرامات الباهظة فكان هولاً هائلاً في يع القطر اللصري حق قامتالنساء يندين” وصبغن” وجوهون وأيديين” بالثيلة وشكا الناس الى عمد علي ما كانوأ برون منه من الميل الهم فتلقاهم بالبشر ووعدثم بعناصرم وكرت ينهم قبيج البرديسى حىق قام عليه السكر والزعر فا وسعه الا الخروج الى قبلى ونمبوا يتهويت ابراهم بك الداوودية وحصل بين الممكر وتماليك المذكور قتال شديد وطلع مد علي إلى القلمة واقام ها ووجه المداقم الى الداوودية تذرب أكث منازلها واثبت هذه الحادثة بخروج الامراء الى قبلي وهب يونم وسي نسائهم م 1715وأولادهم ثم حضر أحبد بإشا سنة امن ادبي في 5 )001 1لام 62701لكوع ااانا / د 64 اااواة