Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

امات وكان شرف الدبن سنجر الملقب بالاشقر والياً على دمشق نحت رءاية بركة خارن فادعىالملك لنفسه فبايعه اهلها ولقبوه بالك الكامل فاسرع بركة خان الى دمشق ونزل بحجيشه في القصر الا بلق الذي كان قد بناه ابوه و بعد التحري عن اسباب تلك الثورة عل انها دسسة من امرائه . فلما عل هؤلاء بظبور امرثم عادوا يمن كان على دعوتهم من المماليك الى القاهرة وتحصنوا فها فتبعهم بركة خان فامتنعوا عليه وعجز عن قهرم لكزنم فالتجأ الى قلمة الحيل ساصروه فا وشددوا عليه الصار فاضحط قدره عندهم: بامر الله العباسي لكنهم اصروا على خلعه لشلموه في ريع 5وحموا بقتله فنعهم الخليفة الحا ه بعد 8074اول سنة ان حم سنتين وثلاثة اشبر ففعئوه الى قلعة الكرك منفياً وحسوه فها ثم عادوا الى قتله فانفذوا اليه من يقتله ثم بلغهم انه سقط عن جواده ومات ساطنة سلامش بن برس » « فبايعوا اخاه بدر الدن سلامش وسنه سبع سئوات وبعضة اشبر ولقبوه بالملك العادل واقاموا الامبر سيف الدبن قلاون الالني وصياً عليه وم يكن هذا الوصي الا خلع ذلك السلطان الرضيع . وفي رجب من تلك السنة تمكن من مراده فبعنه الى قلمة الكرك منفياً واس هو زمام الاحكام وطلب البايعة فبايعه الناس ولقبوه بالملك المنصور وهولقب ثاني سلاطين هذه الدولة « ساطنة الماك اأنصور قلاون » ه 551وهو مرىن ماليك اق ستقر الكاملي وقدمه الى الملك الصاح فاعتقه سنة / فلماتولى السلطئة قربا تصاره وانمم علهم واستوزر شُ الدن وكان كاتب نه الوص وبعث الامير طرنطاي الى دمشق لاحماد ثورة اهلها . فسار في فرقة من الحند فلاقاه ه الى التسلم فقبضوا عليه 0الملك.الكامل ودافع دفاعاً حناً ولكنه أَ لى' في سنة وجاءوا به الى القاهرة واودعوه سجنا مظلما وولوا على دمشق وسار الشام الامير حسام الدين لاجين ( وفاة قلاون وآثاره ) ونا اطمأن إله في داخليته عكفف على تنظم الوزارة وما زال يمرل ويولي حتى اقر ه فيتى على دسها زمنا طويلا . 586على وزارة شمس الدن سنة ثم اوصى قلاون بولاية المبد لابنه علي ولقبه بلملك الصالح ( الثالك ) وأخذ منذ ذاك الحين في تدرريهعلى لبد ا بهم لام 01الا 0مدن )00081ع 617

Text produced by OCR — report an error