Facsimile · p. 231
كذلك يوجد رابع هو بنو عطيه أو العطويه وهم أيضا فرع من الكبابيش ينسبون إلى بنو عقبه وقد نزلوا حول خليج العقبه في القرن الرابع عشر الميلادي .
وتلك هي القبائل الرئيسية التي تنتمي الى جهينة والذين كان لهم أثر قوى في مجرى الأحداث السياسية والثقافية والحضارية والاقتصادية على مسرح الأحداث في السودان خلال فترة صبعه بالصبغة العربية الاسلامية .
كما أنه يوجد مجموعات قبائل العركيون الذين يدخلون في التقسيم الحالي في السودان مع مجموعة قبائل جهينة والعركيون جماعات يسكنون قرى الجزيرة بين النيلين الأبيض والأزرق ومنهم فئات مازالوا في غرب السودان واقدم من عرف منهم في تاريخ السودان كانوا في أوائل القرن العاشر الهجرى ،السادس عشر الميلادي وأول من حمل لواء الزعامه الروحية في السودان منهم ثلاثة أحدهم الشيخ « دفع الله ابن مقبل بن نافع العركى » الذي عاش في القرن السادس عشر الميلادي حوالي ١٥٠٠م وهو جد الجماعة العركية أبي حراز بالجزيرة ونسبه معروف في كتب الطورقات ونسبه مشهور الى العركي نسبة الى قبيلة عرك العربية المعروفة . وقد تفرقت قبيلة العركي في الصعيد الأعلى وقد نشب نزاع فى عام ٧٤٩هـ بين قبائل عرك وبنو هلال ولكن المماليك في مصر ساندوا بنو هلال في هذا النزاع وقتل عدد كبير من المماليك وأمرائهم فى هذا النزاع وقد كان هذا ايذانا ببدء حرب عنيفة بين المماليك والعركيون وا حلافهم والذين اضطروا الى الهجرة جنوبا حيث أرض السودان ، وعرك هذا بطن من بطون جهينة وكانوا في بلاد الغرب في الشمال الغربي منها ، ثم انتقلوا مع جهينة الى الصعيد الأعلى واستمرت حركته المقاومة هذه خمس سنوات أو أكثر ( ٧٤٩- ٤٧٥هـ ) بزعامة محمد بن واصل العركي .
وقد شن المماليك حملة على العرك وخلفائهم بقيادة محمد بن واصل شيخ عرك واستطاع المماليك بالخداع أن يضعوا السيف ببطونهم ومن ثم ٢٠٩