Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

من السودان الشرق في ارتباط وجداتها بالثقافة العربية واكتمال انتمائها بالحضارة الاسلامية . سلطنة تقلى بين الفونج والفور : لقد كان وقوع سلطنة تقلى في منطقة حساسة بين القوتين الكبيرتين في سودان وادي النيل هما سلطنة الفونج في سنار وسلطنة الفور في الفاشر قد جعل السلطنة في منطقة الاحتكاك والصراع العسكري بين القوتين المتصارعتين ذلك لأن سلاطين سنار كانوا يعملون على مد نفوذهم غرب النيل الأبيض وصولا الى حدود سلطنة الفور بالإضافة الى أنه على الجانب الآخر فان سلاطين الفور كانوا يعملون من جانبهم على مد نفوذهم وبسط سيطرتهم على منطقة حوض النيل ومن هنا سعوا الى محاولة التقرب الى سلاطين تقلى ومحاولة احتوائهم والتقرب اليهم . ولكن سلاطين سنار كانوا قد عملوا على ضم تقلى لسلطانهم فقام السلطان « بادي أبو دقن » بشن هجوم على جبال الواقعة غرب النيل الأبيض بنحو مرحلتين وسبب الغزوة أنه كان له أحد الأصدقاء قد سافر الى تقلى ومعه تجارة كبيرة فتصدى له سلطان تقلى واستلب ما معه من الأرزاق ، فقيل له أن هذا التاجر الكبير صديق لسلطان سنار ، فقال ان سلطان سنار له أن يفعل ما يفعل وبناء على ذلك سار السلطان بادي على رأس جيشه وتقدم حتى وصل الى قصر سلطان تقلى ولكن حسن معاملة سلطان تقلى للسلطان ( أبو قرون ١٩٤٠ – ١٦٦٨ م ) قد جعلت السلطان بادي يقبل الصلح مع سلطان تقلى ويعود أدراجه الى سنار بعد أن فرض عليه جزية سنوية وجعله حليفا لسناار ورجع بسيايا تقلى وأسكنها في قرى حول سنار شرق وغرب النيل الأزرق كل فريق بقرية ويبدو أنهم أصبحوا عماد الجيش النظامي لسلطنة الفونج . لكن السلطان « رباط بن بادي أبو دقن » الذي خلف أباه في عرش سنار حوفا من أن يتجاذبه سلطان الفور وذلك للحد من نفوذ

Text produced by OCR — report an error