Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

السناري وقال أن لا يستطيع الوصول إلى هذه الجبال غير أن السلطان السناري تولى قيادة جيشه بنفسه واستطاع الدخول إلى مقر قيادة سلطان تقلى واستطاع الوصول إلى جبال تقلى وحاصر سلطانها لكن الحرب انتهت بالصلح على أن يدفع سلطان تقلى جزية سنوية بسنار.

وكان هذا الالتفاق قد دفع الفَور إلى تحويل طريق تجارتهم مع حوض وادى النيل الأوسط نحو منطقة الشايقية ومنها إلى البحر الأحمر أو إلى الشمال وبقى هذا الطريق مستخدما حتى أوائل القرن التاسع عشر الميلادي .

وهكذا بقيت سلطنة تقلى تابعة لسلطنة سنار تدفع لها الجزية سنويا ولكن سلاطين تقلى مع اعتراضهم بتبيعيتهم لـ سنار استطاعوا الدخول في صلات ودية مع سلاطين الفور ، الأمر الذي جعل سنار تنظر إلى تقلى بعين الرضا والراحة وصارت تقلى تمارس أعمالها كدولة مستقلة فكانت ترسل المحمل إلى الحجاز ولم تعارض سنار في ذلك .

ويعتبر السلطان السـ......ـابـع محمد بن تقلى أبو قرون وهو الابن الأكبر لوالده من أقوى سلاطين البيت الحاكم ، واستطاع أن يؤسس عاصمته في مدينة ( بي ) التي بقيت عاصمة البيت الحاكم فترة من الزمن زادت على مائتي عام ، وبعد وفاته تولى شقيقه عمر أبو زنتر الحكم وكان سلطانا جبارا رهيبا ووصف بأقبح الأعمال ، وكان بذلك أول سلطان يحكم تقلى وهذه صفات لم يسبقه اليها أحد من سلاطين تقلى الذين سبقوه في الحكم .

ورأت أمه عجوز ضرورة الخلاص منه ونقل السلطة الى حفيدها اسماعيل بن السلطان محمد السلطان السابع ، وتقول الروايات انها وضعت سكينة حادة في طبق الغداء والموجود السلطان عمر هذه السكينة استشاط غضبا وفى ثورته هذه قتل حوالي ثلاثين من رفاقه . وأثارت هذه المذبحة غضب الشعب فطرد عمر وأتباعه من ١٩٤٢

Text produced by OCR — report an error