Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

من بينهم إلا . إنوا على الوثنية أثناء فترة حكمه فقط أما العشرون امارة فقد كان كل حاكمها من المسلمين ، وتضيف تلك الرواية الأولى الى هذه السلطات السبعة والعشرين التي كان يحكمها سليمان سولون . فانه كانت توجد هناك داخل سلطنته أو تخضع لنفوذه بعض القبائل العربية التي كان السلطان يستنفر بها لكي تنجده عند قيامه بالغزوات أو عند تعرضه لخطر خارجي . وهذه الرواية ذكرها نعوم شقير عند حديثه عن بيت آل الفور في سلطنة دارفور . ونحن نميل الى الأخذ بهذا التاريخ لتولى السلطنة لما فيه من دلالة مبكرة لانتشار الاسلام وقيام السلطنات الاسلامية في ذاك الجزء من سودان وادى النيل ، اذ أنه ليس من المعقول أن يتأخر ظهور تلك السلطنة بمظهرها الاسلامى وتولى قيادة مسلمة لهذه البلاد حتى القرن السابع عشر الميلادى ، المادى عشر الهجرى ذلك لأن منطقة دارفور كانت محاطة بقبائل وامارات وسلطانان اسلامية منها الفونج في الشرق ووادي وباجرمي في الغرب اضافة الى مملكة البوالا الذين ادعوا النسب العربي لسيف بن ذي يزن حول بحيرة فترى . وسلاطين كانم في نيجيمي وسلاطين البرنو . اذا كان الاسلام قد اعتنقته سلاطين الكانم منذ القرن الحادي عشر الميلادي ، الخامس الهجري ونجد أن أول سلاطين الكانم الذي اعتنق الاسلام هو السلطان أرمى جلى والذى حكم ( ٤٧٩ - ١٠٨٥ / ٤٩٠ - ١٠٥٨ م ) فكيف تأخر اعتناق سلاطين الفور للاسلام حتى عام ١٠٥٠ ه في حين أنها قريبة لماء الدعوة الاسلامية في مصر وليبيا وتونس وبقية بلاد المغرب العربي . أن القول بأن سلاطين الفور المسلمين ( سليمان سولون ) قد تولى السلطنة عام ٤٨٤ ه هذا القول الذي بجانب الصواب ومن هنا فان تلك الرواية الأولى هي التي نأخذ بها نظرا لمطابقتها للواقع الاسلامي المحيط بدارفور . ۱۷۹

Text produced by OCR — report an error