Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

حيث اتخذ أحفاد سليمان هذا النسب العربي القريشي الشريف كما انتسب من قبلهم أو معهم الفونج إلى النسب العربي الأموي ، وقد يكون النسب الفوري للأسرة العباسية دليل بحث على أن أم السلطان سليمان قد تكون من القبائل العربية الجعلية التي انتشرت في دارفور والتي انتسبت بدورها الى بنى العباس.

ومن هنا نرى أن أسرة الفور حاكمة دارفور وعاصمتها الفاشر قد اتخذت لنفسها نسبا عربيا قرشيا حتى سميت آل العباس . وقد أدى ذلك الانتساب إلى البيت الهاشمي إلى نشر الدعوة الاسلامية بين سكان سلطنتهم والعمل على تشجيع تلك الحركة الاسلامية .

وهناك قصة متواترة ترجع بأصول الفـور حكام تلك السلطنة إلى سلالة بنى العباس فيقال أن شقيقين من العباسيين كانا ممن هاجرا إلى تلك المنطقة بعد زوال سلطان العباسيين عام ٦٥٦ هـ وحدث بينهما خلاف ففر أحدهما إلى جبال مرة في دارفور وتزوج من ابنة الملك الزنجي الذي كان يحكم في هذه المنطقة وأنه أنجب من هذه المصاهرة ابنا هو سليمان سولون الذي خلف جده الزنجي والذي يعتبر المؤسس الحقيقي لهذه السلطنة الاسلامية .

كما أن السلطنة بعد ظهورها بهذا المظهر الاسلامي بدأت تتخلص من طابعها المحلى وتؤكد ذاتها كقوة دينية وسياسية كبرى في السودان وذلك منذ القرن السابع عشر وما بعده ومن هنا بدأت تمارس نفوذها وتبسط سيادتها على الأقاليم القريبة منها وكان أن بسطت نفوذها على کردفان حيث ضمت الى السلطنة الفورية .

وقد جاءت عدة روايات عن الأسرة الحاكمة للسلطنة الفورية وأن اتقتت كل تلك الروايات على أن السلطان سليمان سولون كان هو أول سلطان تظهر السلطنة به كقوة كبرى والذي حكم البلاد منذ عام ٤٨٤هـ حتى ٥٨٨٠هـ وقد كان عدد الزعماء أو رؤساء المشيخات أو الحكام المحليين الخاضعين للسلطنة سبعة وعشرين حاكما وشيخا وأميرا وملكا لا يوجد

Text produced by OCR — report an error