Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۳۳۷ كان خط من الخطوط الثلاثة ثمـدة بعضـة عشر قـدمـا متقـن الوضع وكان على رأس الأول منها تـسـمـى قلعة ، والـعـمل وكـان قـاعـة الاسـلام اعزازا للدين وهي من أجـل الـقـلاع شكلا وأقواها بنيانا وأحكمـا اهـ وكان العـرابيون قـد سـددوا خط السكة الحديد بسد من البناء والـتـراب فـيـمـا بـيـنـهـم وود بـحـســر هذا السد فكسره بشيء من الديناميت وأصلحوا بعض ما تبـقـى مـن خـط السكـة الحـديـد ووضعـوا وراء تلك الخطوط على كثير من عـربـات النقـل مـشـيـرة بـشيء كثير من الخـبـر والـمـتـسـائـلات والـشـاشـات وغيرها من مـنـبـهـات الا سـتـكــدر يـة فـحـكموا ذلك كـلـه واحـسـبـوه . ولما أنجز عقـوب سـاي مـا رسـم بـه الـجـنـرال وود تـقـل بـيـن يـديـه وخلع سـيـفـه وسـله . وقال لم يكن فيما فعلـتـه الـى الآن مـع أصحاب الـنـو الا طـاعـة مـولاي الـحديـدوكان الـاخـلاص في خدمة أهل البلاد وكـثـيـرا ما نـصـر اعـرا فـلـم يـقل حتى كانت الـعـاقـبـة ما ذكر بـيـد الـجـنـرال الى كلامه، بل قال له . هـو الـذي هذا الذي اطلبـه . قـال . ذلك وسـلـه، الا لـطبـاعـة مولاي الحـد يـدو كان كـانـت الـعـاقـبـة ما ذكـر . لم يقل حتى فـلـم يـقـبل حتى كانت الـعـاقـبـة مـا ذكـر . فقد تم لقـام الـايـطـالـي مـسـيـو بـولـتي ولحق بعـرابي في كفر الدوار فرأى الضباط المصريين فرأى الضباط المصريين أطلبه قال ذلك وسله هذا الذي وفعل » واستسلم ايضا من كثيرا وضرب في ترة من جيوشـهـم ولا الـسـكـة الـحـديـد من مدينة بورسعيد وغيرها من بقية القلاع والحصون ولم يمتنع سـوى عـبـد الـعـال او جـيـش مـقـدم حـنـد دميـاط ومن معه من الضباط وصمم على الامتناع والمقاومة ونادى في عـسـكـره بالـخـروج فـفـرجـوا بـعـددهم و آلات حربهم واسلحتهم ولازموا الحصون والمـتـاريس وجـدلوا في تحصين مواقـفـهـم فـلـو تـحـفـوا بشيء بينهم غير استسلام جند طـابـيـة الـجـبـل وقـعـة الحصون فـفـتـرت هـمـمـهـم وتـراخت عـزمـتـهـم وتركوا سلاحهم وتفرقوا أشتاتا ثم يقلع عبد العال في ردهم وجاء الـخـبر لذلك الى الجنرال وود فـسـيـمـر فرقة من عـسـكـره على قـطـار الـسـكـة الـحـديـد الـى دميـاط فـلـما وصلوا استأصل اى كبيرهم الـى عبد العال يقول انا لم تحضر الى هنا الا لانـا اخـذا كانا لم تـأت بنفسك خاضعا فـامـتـنع عبد العال وأرسل يقول اني مريض فـعـيـر كبير الـالـعـتـد الـنـيـل الی دمیـاط في قـلـة مـن أحـحـانه ودخل على عبد العال عقـره وقـل بـل لـقـاه عبد العـال عـنـد باب الـديـوان فأمـر الـانجـليـز فـضـيـبـوا عـليـه قـيـل الـغـروب وعـبـروا بـه الـنـيـل الـى الـسـنـانـيـة ووضعـوه لـيـلـتـه في احـدى عـربـات البـضـاعـة والجـنـد يحـفـره وأصبحوا فـيـمـا لـه الـقـاه الفـا هـرة وارتـوه في سـجـن أحـد عـرابـي ومـعـه وهـي دار أعد وها لهم بجوار جـار أزبلـد عـنـد رأس الـازبـكـيـة مـطـلـب وقعـل الانجليز بمدافع الـقـلاع والحصون مالا خـيـر فيه وألقوا جميع ما وجدوه في الـمـخـازن مـن البـارود والمـهـمـات والحرب والـعـدد في النيل وقـد كان شـيـا كثيرا جـد ا مـا فعـلـه الانجليـز بـمـدافـع القـلاع والحصون ٤٣ - الكافي رابع) ```

Text produced by OCR — report an error