Facsimile · p. 324
```markdown ۳۱۸ اسمه الشيخ على المليجي يفضل بعض الناس على الغزو والجهاد ويسفههم إلى التطوع في سبيل طاعة أعدى وخُطاب فيهم يقول لهـا العـنـايـة والنـصـر اذا المـحـتـب بـاعـانـة مـن هـاجـر يـجـد في الارض مـر اغمـا الـمـوت فقد وقع اجره و نتوب اليه من جميع وأشهد ان لا اله الا هو عز لما الا به الى يوم الدين * فهو المخلص بالاعانة من هاجر في سبيله وكيف عـزمه وسمعه * اقوله تعالى ومن يهاجر في سبيل الله فقد في الارض جـز ائها كـثـيـرا وسمعه ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله ان الله لا يضيع أجر المحسنين * وبحمده سبحانه وتعالى على ما أولانا من النعم * و نتوب اليه من جميع الاثم اذا عجزتها * العلم * ونساله اللطف والرعانة على الكافرين * وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له * المتعالى عن المشـار كة والمـشـا كـلة * وعن أن يحتاج لمشارك له في اعانة من خرجوا من بلادهم متقطعين * وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله * ودرة سنام المجد وتاجه * واكمله * رسول خصـه الله بالـعـناية والـفـتـح المبين * اللهم صل على هذا النبي العظيم * والرسول السيد الكريم * سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه كـلـما بـارق بـرق النصـر للمؤمنين وبيان أثر الظل على الـمـتـانـيـتـي * وسـلـم تـسـلـيـمـا كــثــيـرا اما بعد فياعباد الله لاخفاء انه قد مرت بنا في الزمن الصـالـف ايام غير صافية العيش لـسـلـم * وما ذلك الا لعدم المحـبـة الاسلامية في حـكـامـهـم الذين كانوا كـالـطـلـيـب * اذ كـانـوا مـهـمـقـيـن مـيـدانـهـم الـذيـن وعـن الـديـن غـافـلـيـن * والـا والـا نـة تا هـرت الـبـشـائر لـلـسـلـبـيـن وسـطـوهـم * اذ قـد اعـتـدل حـكـام الـوقـت ايديهم الله بالـخـسـد في أسباب قوة الدين ورد ماضـاع من شوكهـم * وصـاروا ياذلين الهمة في التوصل لما يبعد الامة عن التشويش ولما يكون به آمنين * اذ قد شرع رئيس المجاهدين المؤيد بنصره قداسمة قـمـة من كانوا في تشويش الأمة أول سـب * و باع نفسه هو وجيشـه للـهـاد في سبيل الله ولم يبال بعـشـقـة ولـا تـفـ * كـلـما حفظ الوطن واعلام كلمة الدين * فـلـهـوم بـقـوم بـاعـوا الـحـيـاة الـدنـيـا وشـروا الآخـرة ولـم يـكـن لـهـم مطمع تلـقـى سوى النصر من رب العالمين * واعلموا عباد الله بأن الله تعالى أمرني في كتابه المجيد بالقتال واوضع لنا أمره * فـعـن الـسـيـد الأمر ونعم من امـتـثـل أمره * وبتـأمل في قوله تعالى بالـمـا الذين آمنوا قاتلوا الذين يلـونـكـم مـن الكـفـار واجـبـوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين * فالمسلم العاقل من اكتفى بأسمى مولاه * والـسـلـم آخـرته وراح دنياه في سبيل الله * وبتـأمل قوله تعالى فإن يكن منكم مائة صابـرة يـغـلـبـوا مـائـتـيـن وان يكن منكم ألف يغلبوا ألفين باذن الله والله مع الصابرين * فأقبلوا عباد الله واخذوا عنكم ثياب البخل والكسل * وبا بد وا بـالمـواتـكـم * فـسـبـيـل الله قـبـل اقـتـراب الآجـل * وزودوا أنفسكم التقوى واعرضوا عن المتقاعدين فـن الـواجب الآن على غنينا القـاعـد بذل الهمة في الانفاق على من تـبـرع بنفسه لـفـع ```