Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

۳۱۷ ويبعون نغال الـنـديـوي أمـرهـم ورسم بالطعامهم وشد د ذلك فـرتـبـوا لـهـم مـشـار واللحم مـرتـيـن فـي كـل يوم وكان الـنـديـوي فـي الـمـديـنـة فـكـانـت الجنود تـطـوف فـي الـنـهـار من خروج الناس من بيوتـهـم بـعـد غـروب الـشـمـس الا من كان معه كـلـة سـيـل ولى كان ينتفق عليها في غروب كل ليلة لـيـعـبـر بها من يـتـلـقـاها وكانوا يقـبـضـون على كل من رونه سـارا بـغـيـر مـصـبـاح ولـو كان يعرف سـيـل الـيـل والـفـشـوا في رمي الناس بالرصاص لايل وكان اذا رأى أحد المرابطـيـن أخذة في الطريق بعد الغروب نادى عليه بـكـلـمـة (هات) ومعنـاه قـف فـان لم يجبه على الفور بـكـلـمـة (فرند) يعنى صاحب أو رفيق رماه بالرصاص فيسقط مـيـتـا واذا راوا جـدات الـمـنـشـية أو غـيـرهـا مـن جهات الـطـريـق تـلـتـفـط مـانـقـذ من الـمـنـهـيـات فـيـسـألـونه فـيـا للحال ترى النـاديـة للناس واستـوشـوا واصـتـوخـرو جـو قـاطـبـة فـكـانـت شـدة عـظـيـمـة ووحـشـة * وتقدم اسـمـعـيـل راغب بـاشـا الى الاسكندرى في قـولـهـمـه من منصب راية الوزارة فـقـبل منه ذلك ورسم الى الوزير محمد شريف باشا بالـمـنـدوب وزرتـة قـبـولـهـا هو مسند الرياسة والدعوة لا يعلم ما هو؟ باشا بالـمـنـدوب والـدولة وحاشـمـتـه عـديـنـة الاسكندرية وكان الـمـطـلـب اسـتـقـالـة اسـمـعـيـل راغب باشا من منصب الوزارة وتوليتها الوزير محمد شريف باشا الحرب على بـاشـا واخـذهـم الـي الـديـار الاوروبـاويـة بـخـروج الانجليز وبقاء الـنـديـوي مع كبار قـد جـاء مـن وجـه زعمـاء الـعـصـابـة على ما تقدم بيانه في عاد وبين يدي الـنـديـوي مسـتـرجا فعفا الله عنه من الـدولة وبـاشـا بـتـشـكـيـل وزارة أخرى مع الحرب على اسـتـعـطـاء . الدولة وحاشدته عـديـنـة الاسكندرية وكان والـعـمـانـيـة وثلاثين والـشـرقيـة الـفـيـن وسبعين والـعـربـيـة ثلاثة آلاف واربعـائـة وخمسـة وثلاثين والـقـدمـيـة سبعمائة وستين وتـسـعيـن والـقـفـوم ثمـائـة وثلاثين وسبعمائة وخمسة وتسعين والـقـفـوم والـحـيـرة سـبـعـمـائـة وخـمـسـة وثـلاثـيـن والـجـزيـرة ألفا وثلاثمائة ألفين وستمائة والـحـيـرة ألفا وربعمائة والـمـديرية ثمـانـمـائـة وخـمـسـة وتـسـعيـن واثنين وستين فكان جميعهم في الاهتمام وترامى البعض الآخر وفـيـنـا بما لعلمته من سوء العاقبة وسوء المصير وجاءت الاخبار بذلك الى احمد عرابي وهو على حصون كفر الدوار فـكـتـب الـى واستعظمه وعاود الطلاب وشدد وقام الخطباء من أهل البلاد في المساجد يـعـبـون الناس على الجهاد ودفع العدو وأكثروا من الارجاف والتهويل و قام بـديـنـة و ا

Text produced by OCR — report an error