Facsimile · p. 297
```markdown ۲۹۱ من أعمال الدار فور الحين في الظهور فلما خدمته وأجهد النفس و إلى درجات الحكام والمد نيشط عند ذلك من في طباعته قال ولما أخذت كامته من هذا في طاعته قال وسمع غوردون نفسه من ولاية ارض السودان بعد نحو سبع ورجع بلاده وهو أعلم من وطئ هذه الأرض بعادات أهلها وتظاهر عهده مآلها من قائل العربان وقد بدأت أسمه تعب روح الحرية في صدورهم وأشار إلينا وأعلمهم شهرة ولم يمنع ذلك غير القليل حتى ظهر رجل من الأحباش إحدى بلاد الدار فور اسمه احمد فاذق الهدوية وتظاهر بتظاهر النساك وتزي بزي الصالحين وأخذ له بشفاعة ورابطا وجمع إليه جماعية من أهل الجبال سمعاهم دراوش من مظاهر التقشف والزهد والورع فباع العربان خيره وظهر اسمه واشتهر ذكره ومال إليه كثير منهم فها دوه بالهدايا من الأدرة والدمن والبقر والغنم وتفرقا منه ولازم بعضهم رباطه فكان يقص عليهم الأخبار ويحدثهم بالبدار الصالحين ويحدثهم من قريب الساعة وذلك النجل افول إذا عم دين الإسلام واشتدت كلمة سائر المؤمنين على يديه قامت الساعة وانصب الميزان وحكم الحاكم البلاد فور فبلغ حتى عم خبره وبلغ ولا دائي رباطه تبأ وصائتين واربعين درهما ويدل على عهده وزالت تباس بعض قبائل المريان وكادت تشق عصا طاعة الأحباش وسمعوا دفع الخراج ففرع أصحاب الهدوية بالاتساف في زوف باشا وأخبروه بخبر هؤلاء القوم يا تخفى بالاتصال عن ذلك ولم بفعل به شيئاً من هذا لجن المجد في تحت المهدوية أشبه وطاعته وجميع آل بلاد الدار فور فور يدعو الخلق إلى طاعته ويستعينهم إلى طريقته ويسنصرم تخده وأختلصت البلاد من أبني الكفرة المارقين قال اليه قس كثيرون وجدان تلك الاصقاع وسرعة أعين من تبعهوا غوردون الانخلز من قبل فواصلوا بلا والتحف وصاروا يمنون اليه في أيام معلومة من كل شهر نور ن الأخباره بذلك إلى القاهرة فأوفر أصحاب الجند والعقد إلى رؤف باشا بتدارك الغلب قبل استغماله وأن يواصل هيئة الحكومة ياصح الأشار فأنزل رؤف نفرا من الاند لاين المهاجرين وواصلين من صغار الضباط إلى مقر صاحب المهدوية ورسم لهم بقتاله وأن ياتوا به حيا فهم فل صاروا على مقربة من رباطه انقض عليه دراوشه فرقبهم كل فرق وسدوا عليهم المسالك وقتلوهم حتى لم يبق منهم سوي شائط ويسيرون قد والا الادار وارتدوا إلى افراار فأخبروا بما حل بأصحابه * قال المحدث ، فلم يتحرك هذا الخداك من قلب رؤف ساكن وا يستنص همة حيث جهز للقتال ثانية جماعة من الجند لا يريدون عن الفين ماذوا وشبه عليهم في الاتباع بمحمد أحمد حيث كان المجد بعد أن ظهر أصحابه بقة رؤف وشلبوا ما كان ```