Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٣٧٦ في بيته لا نشعر الأوقد دخل عليه نفر من الجند فيمنعونه شيئًا ويسوؤونه بالتعمد إلى أراضي الدار فورًا توعدوه بالقتل ان هو لم يهلمة مما زالوا معههم على هذا الحال حتى اشتد بهم الخوف وأخذ من قلوبهم مأخذا، فتقدموا إلى بقية النواب وصاروا أشد طاعة وأكثر تزامًا إلى أصحاب الزعامة فقويت عزيمة أولئك الزعماء فقلع كبارهم رداء المواربة والمطمرة وكأنوا يخنعونه عن الناس من طلب المعالي باستلام زمام حكم البلاد والتصرف في أمور الرعية فحلوا يعاون على استكام الغرض في نواب البلاد والهيمنة الحاكمة وراعوا أن البلاد في حاجة إلى مثل الوزير محمد شریف باشا أن أجمعهم الغرض وقة عليهم هوى النفس وما زالوا يوسوسون في صدور النواب ويزينون لهم كل عاطل حتى تجرؤ النواب يومئذ إلى المقاومة واختاروا من بينهم أولئك الهيئة عشرة كما تقدم القول فنفعلوا مفاعلوه حتى نفر منم الوزير محمد شريف باشا وفضل خلع نفسه من منصب الرياسة عن العهود ومس النواب فانكل نحو عشرة فان كان تقليد البارودي منصب الرياسة قد مكن للحق، على الناس يومئذ أن في طلب الباب استلاب تقليد البارودي هذا المنصب غاية أجلين والتدليس فقد دلت على ذلك الدلائل وقامت على صدقه البراهين ولو لم يكن في الأمر سوى اتحاد أصحاب الزعامة على تقسيم المناصب المالية منهم قبل أن تصل إليهم ليكن ولما استقر بالبارودي منصب الرياسة فرح قومه وعم السرور أخوانه والمنقربين من بابه فمنهم من أود ومنهم من أدب ومنهم من تصدق ودفع النذور وسدًا خذوم باب البلاد ما كان من وراء فا كثروا من الوداع والباب وكان من توع من النواب في مأدبته أحمد محمود صاحب نيابة تقليد البارودي الصحة دعا البا بها البارودي وأحمد عرابي وسائر الوزراء وجميع نواب البلاد وكبار الجند منصب الرياسة واضيف العلماء وبعض الوجهاء وكثير من موظفي الحكومة ووكلاء الدواوين وبعد الفراغ من الطعام ارتقى صاحب البيت منبر الخطابة فتكلم طويلا وذكر كلاما كله كان عن نواب البلاد من العنت والشدة منذ بداية المجلس إلى تلك الليلة، وعرض بذلك مسألة بطرس بيك غالي بينهم وبين الوزير محمد شريف باشا كما تقدم بيانه في حينه وكان معهم في تلك الليلة بقال الطلب ولا الممالك تجمعون أيها السادة أننا لما حققوا البينة وكثرنا الدفاع عن الوطن وطالبنا رجال الحكومة بوعود وعم السادة أننا لما حققوا البينة وكثرنا الدفاع عن إخوانهم الذين يدعون الوطنية ويتناضلون بحمية الوطن بالأسى وأوى على الله واعجب الرسالة فكان تارة يتوعدنا وأخرى يعدنا وطورًا بعذرنا وآخرى وأنا كنا وآنقة يسقيلنا ونعرف القول وآنة يعدنا بعرف الشرف ونباشر الاعتبار وما درى أنا على غير ما كان يتموهم فأنا جميعا على قلب واحد في خدمة الوطن ونمته ولما كان ناسم عضو يبيع الآل اجتما النواب بعد الظهر، رأى عابدين وعقدوا جلهم محضر الخدمة وكانوا في قانون مجلس نواب البلاد فتفكر أهله دون تغير حتى في بند الميزانية ثم دل بيدهم أيضا الجواب على اللائحة التي كان رفعها قونصلا الانجليز والفرنسيس

Text produced by OCR — report an error