Facsimile · p. 280
```markdown ٢٧٤ فيه بل لام وجه ، فأنها مستلة ، فقا ل الوزير نصادق اننا على اللائحة غيرنا اروا الى مقر اللديوي بعابدين مولانا للوطن ، ومله الى اصلاحـه مجلسها فنظمننا له هذه اللائحة فلم يقبل حالة كوننا لم نتعرض الب لدت الوزارة قد أبت الصديق على لائحة فاذا تطلب حشد ، قالوا ان تعزل فتشكل وزارة أخرى لآتاب الصديق واعلن معنا فوعدهم باعطاء اليرا ب في غد وانصرفوا ولبث الوز بعد خروج ناب البلاد يفكر في الامر ، ثم قرب أخانا في أسداس ثم قام ودخل على اللديوي وعمل يضاجع معه فما فصل لـتـم الـتـمـنـا معرفته وحضر قو نـصـلـا الانجليز والفرنسيس الى مقر اللديوي ودار ينهم الحديت فاشتد الجدال وطال الفيل وقال فوقف الوزير وقال قد خلعت نفسى واعتزلت مناسك الرئاسة فأنظروا من يتولاها فـأنـهـا الـمـديـوي الى ذلك بحضرة الفونصلين فقالوا انهم ينظرون من يرأسنا ، وقال ا نـا مـنـنـا واصرفوا جميعنا نحو الساعة الثانية من ليلة الـحـمـس عشر در بيع الاول من السنة استقدم اللديوي اللائحة عشرين من المدنيين قـل شـوري البلاد انـتـمـيـد اللائحة مشرف الشاوولية بحما د و با رو ديا جــلــســوم فـقـامـوا بين يديه فقـال الـوز يـر مـحـمـد شـريف باشا عن الـر ا سـة فأشاروا من بـيـنـه يتولاها فقالوا وانا نتعدى على حقوق مولانا ، ثم انصرفوا . ولبث ذلك فانتشوا ريخ الحال عن ذلك الى الساعة الرابعة ثم انصرفوا وأصبحوا وقد استقدمهم اللديوي وسألهم ان يختاروا من يـصـلـح للرياسة فقالوا اختاروا اليوم محمود باشا البارودي رئيس ديوان الحمد ثم صدقه على لائحة مجلسنا ثم خرجوا وساروا الى بيت البارودي وانتظم مجلسهم ومعهم جماعة من كبار عصابة الحمد فـتـنـا جـوا بينهم ثم اختاروه ، ليغة المناصب فاختاروا جماعة من لا يـخـافـون لـهـم كـامـة وكـأنـهـم أرسلوا الى اللديوي يعاونه بذلك فلما كان بعد ظهر اليوم بعث اللديوي مع أحد رجال الديوان الخاس إلى محمود باشا الـبـارودي مرسولاً يقول فيه بعثت الدعوى الـانـفـصـال محمد شريف باشا ، ونا من الـمـطـامـع ، واقتضى الحال لانتخاب بدل عنه تكون مناصبنا ولأنا امام الرئاسة ومن المسلم عندي أنك أهل لذلك ما انتبهت من كمال الدرا به وعلية الصدق والاستقامة قصد انتخابك لهذا المقام الـنـظـم وفـتـكـتـاتك رئاسة النظر فـيـجـب الـمـبـادرة بانتخاب هيئة النظر اللازم ووجودها مـعـلـل وحيث ان غاية قصدی وغاية أملي انما هو السعى وصرف الجهد لما فيه عمارة وسعادة الوطن واصلاح أحواله فأملي فيك القيام بهذه المساعي الحسنة وفـنـا اتـجـيـبـمـا لما به الاصلاح وانـتـصـاح أنـتـخـى فـلـمـا وصل الكتاب إلى البارودي فرح به وفرح من معه من زعماء العصابة ورفع في الحال ```