Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۲۷۳ الحدوى باجتماع مجلس الوزراء ادلون في أمر ذلك اختلاف فطال وامتعذر الوثام وانفض مجلسهم وانفق أن دخلت في هذا اليوم إلى مينا الاسكندرية من سفن الحرب الالمغاربية آتية من دار الخلافة الخبر ببعضها وتحدث الناس بما كثيرا وجزم بعضهم أن مع رياتها أو ارثا من رسم أفندى أخذ قرفاه السلطان طاطله إلى أحمد عرابي وقال بعض أن الريان المذكور جاء حقيبة من الاسكندرية إلى القاهرة ونزل بالمنزل المعروف بالقومادة أوربيت ولانه نزل واصبح قريبا جمارا واستمر برداء من أكسية فلم تدع الاسكندرية وتابع الخبر بذلك بفسيره الناس إلى الأفق والقبوا في نقطه على عادتهم فاخبر الرهد شرف باشا بما وراء ذلك فكتب إلى الملازمين والمحافظين وسائر مأمونى الحكومة يا لمبههم بعض الناس على ملازمه السكون وترك الاشاعات وعدم الاخذ باقول أصحاب الغايات وقال ان هذه السلشانة وان كانت من مراكب الحرب العثمانية ولكنها ليست الا أن في خدمة والسليمان ولما قامت من مرساها قاصدة احدى الموالى العثمانية عمادها ريح عاصف فالت بها إلى سواحل مصر فقالت إلى مينا الاسكندرية فرارا من الازاه ونظرًا لكون بعض أهلها تعطيات أسباب ملاقته سنلت أياما حتى تصل ما تعطل منها في هاويس الاسكندرية ثم تمنع * فلم تبطل هذه الأقوال الاشاعة وتكنف الناس عن القال والليل ولاسيما الأحزاب وضبط الجند * وكان غيض في " تكن سفن هذا الحين أي بعد رفع الدواجن لأنهما التي تقدم الكلام عليها مرجعني وقصد منوي عليه وكان السلطان يجمع قرفاته وأرباب شوراة واصحاب الكلمة فباتوا لمامه الشيخ أجم أ فندي أسعد بعد تقوم أن في لهور أجم عرابي وأصحابه وتفريق الطائرة بالمرأة واضطراب الحواطر بالقوائم العالية فما ولسوا السلطان على خصومه بديار مصر فمرت فيها كمة الملاذوة وترجع الشوكة السلطانية إلى ما كانت عليه قبل سنة ثلاث وعشرين ومائتين وألف هجرية فينولى الباب العالي المتصرفاتها كمتصرف بقية الآلات الباقية من ثانوية وعراق وكانه هو ا والبدرون تقوى عندهم * كما أن أجم عرابي والبارودي من أيمان كتب التلف ب رسائل التأدب إلى الباب العالي عند السكون من أفعال الرئيس مصطفى باشا وصرافي الاتخيذ والفرنسيس فكركذلك توارد كتب السلطان على أجم عرابي بواسطة رسم أفندي من قرناء السلطان وبساته الرسائل تترى بما لم تصل اليمنا معرفته إلى الآن وتظن رسائل السلطان بمخاطرم ربت البهم * وكما كانت آمال رجال السلطنة العثمانية و با بهم العالى معلقة بالمجال وهم في تفرير وضلال قد كان سعاة الانجليز لا يسكنون عن الذهب من أجم عرابي وأصحابه وسا ```

Text produced by OCR — report an error