Facsimile · p. 268
٢٦٢ بين سكان الجبال الغارة على الكثر لا يحصى من البقر الحكومة فيقوموا النصرة و دخلوا ما في خزائن صرا كثر علومه وتجارتها فصل لهم فزع وسيروا بها إلى أسوان بالصعيد امدد تباعا من الجند والكر أهلين وأجابت فرارا من نار إليه لموم المدعى وما يفعله على صدور الأمهات واهالك أسيوط والقوافل من طريق إلى السودان وتعطلت سائر وخبر المهتدى وقد كانوا إلى ابريس مصطفي رياض باشا أيام بين كبارها وأطالوا الكلام يكون من أمر رجاله وتبهم كانوا لم ينفعوا اليه اجتمعت كان هذا ولم و من مطلب افتتاح مجلس شورى النواب فان في يغرق الاج و هذا أسباب الحين لا يدرون رئاسته لين تكن في أمره أيام الطوائف التجار من اقطار السودانية ما بين المهدية وأصحابه فتحوا بخبر ما وصلت المدن وأحرق اللهب وازراق وكثر انحدار السفن و مراكب النقل إلى و و كانت تحمل أرزاق التجار وانقطع ارسال الإصقاع فلم يبق عند الناس شك في صحة ان القول بظهوره إنما هو اختلاق من الرب و و و و ذلك من غريق شمل عصابة الجند والتفرين وتناسو بحديث مجلس شورى النواب وما