Facsimile · p. 257
```markdown ۳۵۱ من الفرح والسرور الميل الحقيقي لاجراء الذين هم في الحقيقة بث روح الحرية في السامية فهذا الجمع وان استعدوا لقوة الواسـطة العظمى الدين للمنظم أعزه ولاد فان أفكاركم الوطن اه فاحابه به جهده فيما لنمر بذلك الي فواصل الدولة نا من وجه مصطفى وقد تعلوا بين أيديكم اجعلوا بالدولة انهم يعرفون ما لديكم من وليعرضوا انهم مكفولون بالجيوش المصرية وا من مكارمكم ما يفعلونه في سمو أفكاركم من الرعية وحديث ان دولتكم على هذه الافكار عن نفسه وبالديابة عن اخوانهم الموقعين في رفع هذه العريضة لتطلب مجلس النواب الى الله وليست هذه ول ماره الناس من حياتكم بث روح الحرية في البلاد فان أفكاركم السامية لم تزل ولا تزال موجوهة تحول ما بين الخير والمنفعة لهذه الاوطان اه فايه الوزير بما شغف عن اخباركم الاجانب والاهلين وارسـل اليه صاحب جريدة التقدم وهو يومئذ بالشام من وجه رياض باشا تاريخها * نصر من الله يفتح قريب سنة ۱۲۹۸ هجرية وتواردت عليه قصائد النبائي وأبيات المديح من جميع الجهات ترى على بابه * وسمعت شطر بن أحد أديــاه القاهرة يؤرخ به رياسة المشارملي وانه كان يعرض بأعمال مصطفى رياض باشا أيام رياضته ولكني لم أقف على الشطر الاول وهو * الدهر والوزير شريف * سنة ۱۲۹۸ ولم يستقربه المنصب حتى جعل ينظر في طلبات الجند من أبوابها فقرر منها قانون الاجازات العسكرية البرية والبحرية وقانون تسوية حالة الضباط المستعوين وقانون معاشات الجهادية البرية والبحرية وقانون القواعد الاساسية الذي بنيه قانون الترفي وقانون انضمام والمتشارات والاعانات العسكرية فلما أتمها على وجه المطلوب رفعها الى الهدوي فصادق عليها ورسم بتنفيذها والعمل بها اعتبارا من ثامن عشرى شوال لفرح بشدة بذلك فرما لا يوصف كبارهم واطمان قلوبهم واعترفوا للوزير بالفضل والمنة وكانت هذه القوانين غاية في السهولة والاعتدال لا شي فيها خارج عن رغائب الحكومة وما تقتضيه حالة البلاد ولم يعلم إلى هذا الحين ما الذي جــل مصطفى رياض باشا أيام رياسته على تعبيبهـا والامتناع من العمل بها بسد ان رسم بتقریر ها فكانت على نحو ألما واء ولم يقع منه في ```