Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

``` ۲۳۳ الامراء الثلاثه إلى قنصل الفرنسيس والتخيلو وتكلموا معها فيما هم عليه من السكينة والتسلل بالعدو والقوانين العسكرية وان خط ما يدعو الى القلق او الاضطراب وفقه در من قال قلا يمنعنك الطبرشيا أردته * فقد خط بالاقلام ما كنت لالافيا ولم يكن يرتقى الرئيس راضيا باسمه ولا من العدو من والعفو السما وقع على عشمان ر رفق باشا من منصبه ولا عن تولية محمود باشا البارودي منذ نظارة على ما فيه المصلحة لهم وكاد يغيب عنه وما إلى حتى أغيث الرئيس الحبل وكاد يغيب عنه الماء والامل وتحقق أن لا نجاح له ولا فلاح الا بالاندلاص من البارودي قعد إلى معالكه في السرا والجو ورماد تهتمه انتماء واشناء اسرار الحكومة وأعمال مجالس الوزراء قبل تقريرها فتمثل قنصل جنرال الفرنسيس وهو ما حدث قبل اذاعتها قبل وقد كان البارودي تقرب من قنصل الفرنسيس وتحب إليه فأخيه ومال اليه انتقاما من الرئيس لما بينهما من ساب العداوة التي تفسم الكلام عنها واشتد الخلاف بين الرئيس والبارودي شدة بالغة وشكا الرئيس للقنصل و وقع مصاحبه البارودي للقنصل وكتب إلى رئيس جمهور الفرنسيس يشكو من تعال القنصل ويعيب تدخله في أعمال الحكومة وأعترف بعض أصحاب صحف الاخبار الثبلة فقد أقاموا وقوموا بالقنصل و تعيبوا و اكتموا من اللوم والتفريع بديلة الفرنسيس لتركهما قنصلا بعجل على أنارة الخواطر وباسلة الأفكار وأعانهم المراقب الفرنسى على ذلك أيها ما بينه وبين القنصل من البغض والمزاحة على النقود * وما اشتد الخلاف بين القنصل والريس و كبرت الوحشة بينهمـا قام جماعة من الفرنسيس زلا القاهرة والاسكندرية واجمعوا بالمنزل المعروف أنك أبات بالاسكندرية يريدون تعضيد ورد كيد الرئيس والمراقب عنه تخيب فهم الخطباء وتكلم بينهم الفصحاء في ذلك ليلهم يقومون أعمال الرئيس والمراقب وتعيوا بذلك عصرا وبعثوا به إلى مجلس نواب بلادهم وسألوهم أن لا يعبروا شكوى الرئيس ووشاية المراقب جانب الالتفات وأن يسيقوا القنصل في منصبه كى لا يهد مدوا بأيديهم ما كان من وراء ذلك مطلب اشتداد الخلاف ما بين قنصل الفرنسيس والرئيس مصطفى رياض باشا وما كان من وراء ذلك ```

Text produced by OCR — report an error