Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۱۷۱ هي في فلاله انفسهم ان عزمت على خلائع نفسي وترك منصب ي * يشاه من أولاده فان منهم من يزاحني عليه أشد المزاحمة قال ومن هو الامير حسين فاذا تخلعت عن المناصب وراعاته يراد لطلب من جوشنكم * يريد جوشن الانجليز * وسألني عما أعلمه من أمر المصرف واما را وكيفية الاستدلاله ولا أظنه الا فاعل ذلك أطلعته على ما ظهر من الامى خفا واعلمته بكل ما علمته من أفاعل الخديوي مد ولى الى هذا الحين فيصعب على ما أقبله من اضطراب الحال والبلية والكون قد فعلت ذلك ليعتذ لك شرف عله وانى أراه داهية غادرا خذاعا يظهر غيرها في قدرته فعل حتى من ذلك بعد ان نزعت رتبة المشيرية فأما اليوم وجل السلطان لي ما فليخف عنى ما أقبله من اضطراب الحال والبلية قال الرجل لا يغرزك هذا الامير في عشك مما لديه من المشاقل المهمة والخطوب الملهمة فلا تجعل في الامر واحذر التقرب والذي وقد تهدهفها فليبلغ جوشن جميع ما يعلمه من أمره كما تقدم الكلام سر الى صاحبه المشار اليه فجاء فتقال لى قل له انى خلعت نفسي واعتزلت المناصب وأوعدت الخديوي شرا فقد عمل على الصبر واشتد بي الأمر ولم أزل خلافاً وذلك فلما تقول * قمت الرجل ولهوت علامة الادهشة وسكت رحمة ثم قال قد قضى الامر ويذكر بك صاحبك فتقال لى قل له لا تخش من ذلك فإنه غالب على أمره ثم انهم على ذلك فلما شاع الخبر بتعميد المسير إلى دنقله ذهب الرجل في صباح الليلة التي اسئله على السلام شر اليا را و و وى انصت يصب ، * واتفق قال ذلك فقلت بشرف الخور بالخلاص ولا بنتك عنها فربما عجلت موته تفرح من عنده * آتي قابلته في * فأنى يوم قلت عليه فوجدته مقطب الوجه كالسف البال فرد على السلام وقيل قبل صاحبي و بعثر إليه قلت ومن أناك على ذلك قال كنت البارحة عند الخديوي وأبوجه ان لا يصيب المسير شرا فقال لي كنت وكييت فتحققت أنه مات لاحالة وتقدم الأمر حسين إلى الخديوي في طلب منصب المشيرية فلا أراه احمل عميل صدقيا فأما أولاده فلم يسقتر به حتى جعل يعزل ويولي ويتصرف في صغير الأمور لكنها ولم يدر على ارباح جوشن ورتيه عن عزمهما من اقامة موظفي اجيلك والسك الحديدية كذا آووا عاود الطلاب والزاما جانب الشدة فك بر الخديوي من الأذعان ودرم بذلك في أخريات شوال سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف هجرية أي سنة ست وسبعين وثمانمائة وألف ميلادية ومع هذا فلم يقف بهما الطلب عند هذا الحد بل طلبا أيضا اقامة مراقبين من جانب الدولتين الانجليزية والفرنسوية على جميع أعمال الحكومة فلا يبرم ```

Text produced by OCR — report an error