Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

``` ١٦٩ العربية من رحمة عابدين سارت بهما واطند تحضرها الى قصر النيل وكان به الامير حسن والمشير وقال تبق هنا دقبلا حتى أزور وادجى وأرجع الى الملك والمشير وجلس برهة لطيفة واذا بالامير حسن قد أقبل وهو يتلكا في مشيته وسار فقام المشير اجلالا له وسماه فنظر الامير اليه وقال قد رسم العدو الساعة بالترجيم عليك هذا حتت هرامة هؤلاء الجند اني أنا بةاخرة الى ستنتلك الى دنقلة مبعدا فقال وما سبب ذلك بلامولای وای ذنب جبنته واما اصدق الناس في خدمة أيبك وأشفقهم عليه وأتوهم لأستشير فقال لست أدرى و بعدم الله هل لك من حاجة تسأليها فهافعت عيننا المشير بالدمع وقال لائي أسألك وانما أسأل الله الرحمة ان لم تأذى بأعلى صوته . ياغيات أخت عبدك وسكت وكانوا قد دبروا أمر ت عبده وأعدوا لذلك باشرة من بواخر النيل وارسوها تحت القصر وحولها الجند تحرسها وقد أنزلوا اليها بعض المأكول والمشروب والمفروش وجماعة من الخدم والأتباع وطائفة من الجند ومقدمهم ايبك أحد النشاط الشركسة ثم عاد الامير حسن وخلفه الامير حسين ودخلا على المشير فوجد اى اى أب كن الشباب فقال له الامير حسن ثم قصد ثم كل شي فهم ريد القيام ثم بقدر فأمسك الامير حسين بيده وخرج به من المكان وسلمه الى ايبك مقدم العسكر المكلفين بحراسة الباخرة ومصطفى فهو باشا محافظ المدينة يومئذ قال الراوي لهذه العبارة وعممت من يدى أنه رأى المشير وهو خارج من المكان بين الاميرين حسن وحسين أن الاميرين كثيرا ما رأى جيئته وزور عزلته لطعمه على وجهه وقال له لقد خاذلتك الأيام يا ابن فأ بهم * قال وعندي أنه لم يحصل شى من ذلك فقد كان لوقوع هذا الأمر الغرب في ذلك الحين دهشة عند القريب والبعيد ولما أنزلوا الى الباخرة أحاط بها الجند من كل جانب وأوصدوا جميع ما بها من الشبابيك وأرسوها في وسط النيل فكان المشير يصح ويناى كل قليل كأنه في فرقة فهم تذكر نفسه واشتدت صلته وما زالت الباخرة في مسارها والناس يسمعون صياحه حتى غربت الشمس فأقلعت وسارت ببطء قاصدة الأقليم النيلي ولم تسمر قيد ربع فرسخ من قصر النيل حتى خفى صوت المشير ولم يعد ملما جرى عليه ذلك ثم سارت الباخرة عند شروق الشمس مرتفعة الى الصد وقد طدرا المشير الى الأفاق بعد أن دنا مقعدها ولا خروج أحد منها الى البر فصارت في عرض النيل سيرا حجما وما زالت والناس في رب من حشة التغير حتى وصلت الى أسوان فنزيل من الباخرة وجيل على رأسه جملة من صوف وركب على جمل وساروا به على هذه الحال الى دنقلة ونزلوا بها أياما قليلا ثم أذاعوا خبر موت المشير هبطوا معا وغدروا بذلك بشهادة قاضى دنقلة ومديرها وبعض مأمورى الحكومة فيها وعادوا الى القاهرة ثم نفق ذلك الشهيد ```

Text produced by OCR — report an error