Facsimile · p. 173
```markdown ١٦٧ وبلغ جوشن ورفيقة في البحث والاستقصاء عن موارد الأيراد وأوجه الصرف وأسباب ذلك الاقلل حتى ا بعض البلاد من وجه الاصلاح وهي اقامة انين و تقسيم اعمال الخزينة الى قسمين للصرف ويراسه الانجليزي الى الاذعان ورسم به فلم يكن بأسرع من ذلك الا الاسم فقط ثم رفما الى المستر رومين و حضر وانما ذلك على المصرف وأيامه الذى ملارية ورضها على زمان الحزينة واشر وها وتصرف واشتدا على الحصابة البلادية والاذعان واخذا على يد الشر اسمعيل صديق بأنما من الوثائق فلم بيتق له الرياضة الا الاسم فقط ثم رفما الى الشديوي محضرا أثر بنسلم زمام المبارك الى رجل من الانجليز يذرها على مافيه المصلة وتشكيل هيئة من ثلاثة مأمورين أحدهم فرنسوی وثانيهم انكليزي وثالهم مصرى يختصون بالشغال السكك الحديدية غير تابعين الا الى جهة واحدة هي نظارة الاشغال العمومية فرأى الشديوي أن مستنظم النار من مستصغر الشر وأنه أن تساهل مع جوشن ورفيقه اخترط عليه الامري واختلط الحابل بالنابل وخرجت موارد الآيراد من قبضته فلا يعود في امكانه الحصول على شيء مما كان قعد الى المراغة والقطويل وسير الى جوشن ورفيقه بقد اشکال البلاد وعادات اهلها لا تصير تساهم لامور ليد أجنبية وأنها يتفاوض مع الشر اسمعيل صديق بأنه في ذلك فأيهما كان معه جوشن في الطلب وطال الاخذ وأزا ايهاما فأنى عن أمر هم دولة صرف الاربعة عشر مليون جنيه بالباقي من قرض الخزينة والايراد السنتوي من عهد المرحوم محمد سعد باشا الى هذا الحين قال فلما اطلع الشديوي على هذا السؤال اضرب وكم عليه الاسم فعجل بعد ورد وتكلم كن أصابه نضبان ثم بحبه الرحلة واصحاب البحر والعقد من العاملين والمتقاعدين وبينهم ولده الامير حسين وهو يومئذ في منصب تفتيش الاقاليم وشاورهم في الامر فتكلموا فيه كثيرًا ثم استقر رأيهم على تكييف المشير اسمعيل صديق بانما يلوب على ذلك السؤال ولم يكن المشير بينهم في تلك اليلة فكتب الشديوي الى جوشن بذلك واستدعى اليه المشير اسمعيل صديق بانما ورسم له بالجواب على سؤال جوشن فامتنع وقال لا يروى عن هذا التبك بما فعلته بتلك عندى سوى قول الحق والتزام جانب الصدق وهذه كتب مسي تسميك بما فعلته ```