Facsimile · p. 157
```markdown ١٥١ قال بعض الكتاب وأقسم بالاعان ان لا ترجع عساكره عن أرض الجيشان ولم ورسم الى راتب اخذ مقدى العساكر وسردارها يومئذ بتجنيد او اعداد المعدات وشدد وبالغ في ذلك وكان قد ساد في هذه الانشاء من الديار الاورباوية الامير حسن أولاد الخديو وقد تعلم الفنون الحربية وخدم فى عسكر الانجليز وعسكر الالمان حينما فان كان شوال من السنة ثنتين وتسعين وثمانين وألف رسم الخديو بخروج العساكر والاعناد وتسييرهم إلى مسوح فصار اولا عثمان رتق باشا أخد مقدى العساكر من الشركة على رأس الأين إلى مسوح ونزل بها أياما ثم لحقهم الجيش كله في ذي القعدة من السنة في ثالث عشرہ ونزلوا بها جميعا وزاد أربعين يوما حتى تـكامل وصول مؤنهم ودواب جـامـهـم وسـلـحـهـم وآلات حربهم ووصل ايضا الامير حسن ومن معه من أركان حربه ومقـدمـهـم الجـمـالـون لـو رتـج الأمريكان المعروف بـأي ذاك لـيـترادعـه الأبـيـسـر بعد أن رتبوا أمورهم وأصلحوا سـالـهـم وتـاشـهـوا الـزيـف سـار في مقدمتهم عثمان رقى باشا عن نـعـه من العسكر إلى المحلة المعروفة باسم (بعرره) وهي تبعد مسرة يوم للبعد المسافر ويـوم الـراحـل البطيء وسـار بـيـقـه الجيش بـسـلـاحـه وعـتـاده ودواب جـمـلـه عن مصرع في يوم الأثنين سـابـع عـشـرى ذى الحجة من السنة فى تقريب عليهم سـتـسـا ذلـك الـيـوم حتى نزلوا بلدة (بعصره) فـبـاتـوا بـهـا لـيـلـتـهـم وأصبحوا سائرين على أحسن ما يكون من الهيئة والترتيب فـبـاتـوا (بعـره) بعد انـتـزال بثلاث ارايلهم أجمعـاهـم يوم الأربعاء وباتوا ليلة الخميس وفي الـصـبـاح الذي هو أول الفـرم افتـتـاح سـنـة ثـلاث وتسعين ساروا إلى (مـدريـسـه) فنزلوا عليها في غروب اليوم و باتوا بها ليلتهم وأصبحوا يريدون بلدة (قـيـح خـور) التي يقال لها أيضا (قـيـلـخـور) وباتوا بها ثم أصبحوا سائرين نحو (فرع) فبلغوها في صعـوبـة ثم سـالـت الـفـرم الـمـذكـور وقـرع كـلاهـمـا من حدود مملكة الجيشان فرسم السردار إلى أركان حـربـه بـهـيـيـة مكان لتنزل العسكر فأنزلوهم عشـيـة الـبـلـد وذبـقـوا غـبـاءهـم ورتبوا دوابهم واحسن ما يكون من الوضع والنظام وخذفوا حولها قـلـعـة على أقصى ذلك الاستحكام على وعـد هذه القلعة بالبلدة القديمة وهذه مهدا الطريق من مصرع إلى قـيـلـخـو ر وازالوا ما تحته من العـقـبـات وحفروا بـعـض الأبار لـازرو ا ء وانبت جـاعـة منهمـن الجـيـشـان اشـرار الشـعـيـر لـة الـدواب والـدقيـق والعـسـل فـاشـتـروا من ذلك شيـا كثيرا وآخرون لاستراق سمع الاخبار عن التصاىى ورحنا ومن معه من العساكر والاجناد وقد سار عن (عـد وة) تحت عملـكـهـ ررد الـالـفـاء بالـصـا المصرية والقتال معهم وما زال ينتقل بخيله ورجله من بـلـد إلى بلد حتى وصل إلى ناحيتين يقال لاحداهما (ذنبه) والاخرى (لز) وهما يبعدان عن المعسكر المصرى زهاء ست ساعات فتربص هنالك * وجعل الامير حسن يراسل كبار ```