Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ١٤٣ مطلب بذل هذه المسئلة، وكان الذي لم يقبلة الباب العالى وهو قناعة فيه الآن كل الممانعة. أمرين الأول ألتنزل في ذلك العمل والثاني تنازل الحكومة عن منتهى الأراضى الواقعة على شاطئ الاتصال المذكورة، فلاحل أن لايزداد الأمر اشكالا والاحوال بيننا حمدا لا قد رسمت الى فوبار باشا محل عقده هذه المسئلة بالأتحاد معك. ومع أعضاء الشركة والى فراتك، بإنك تبادر إلى فض هذا النزاع بأتى هي أحسن مما لك من سلامة النية كى لا يقع بسبب ذلك في مستقبل الأيام مالا تحمد عقياه، وقد شرع لنا الباب العالى أجيالا للاتفاق فصرفه السنته أشهر بأن مضى الأجل ولم نتفق على أى يحسن التنكون عليه لم بعد ذاك في وسعى أن أعيد الكلام مع دار السلطنة فتدخل المسئلة في دور جديد مع الباب العالى ويعلم الوفاق ومعاذ الله أن نصل إلى هذا الأمر. أن الذي أوذى فيه فوباراشا انحازته عنه لم أراغ فيه سوى راحة الرغمية ورفع مع المباسير مشروعكم على الخط المزعوم، وهذا وقد جاعنى مسوم أمير المؤمنين بأن أبادر إلى تبليغ مقدرة الكرم حالة ما هو عليه الاتصال المذكور من العنق والطول والعرض المراد جعله خصما، لذلك الاتصال وأن يلاحظ بأن لا يكون الاتصال المذكور قابلا لسير السفن العربية فإن أمير المؤمنين حرسه الله لآننى أحب اليه من المحافظة على السلم واجتناب جميع المشاكل مع الدول، فاجتمع فوباراشا بعد أيام مع الموسيودي لبس وساله الموافقة على تقليل عدد العاملين في حفر ذلك الاتصال من أهل البلاد من عشرين ألفا إلى ستة آلاف ونفقة فرنسين أي سبعة قروش وثلاثون فضة لكل واحد يوما والتنازل عن جميع الاراضى المتنازع فيها، وقام الحكومة بجميع المصاريف التي أنفقتها الشركة إلى تاريخ عقد هذا الاتفاق مع قيامها أيضاً بجميع نفقة الترعة المراد انشاؤها من النيل إلى جوار الاتصال، فقال بين الفرنسيين الأخذ والرد واستبدال الكاد يتعذر الوقود ونفض اجتماعهم على غير طائل فرفع اسمعيل باشا الأمر إلى نابوليون امبراطور الفرنسيس وتقرب منه وزلف اليه وأقام الوسطاء والشفعة فأشار نابوليون بوجوب تقرب الغربيين واصلاح ذات البين وأقام عدة من خمسة من كبار السياسة وأصحاب الشريعة العاصية الفرنسيس ورد لهم بالتخفيف وجسم أسباب النزاع بالتي هي أحسن فثم الوفاق على ماشاءه اسمعيل باشا وقام برد النفقة التي أنفقت على جميع الاراضى التى كانت الشركة تتنازع فيها ونفقة الترعة المجاورة التي أنشئت عندة من النيل فكان ما أنفق على ذلك دون غيره عشرة آلاف ألف من الفرنكات أي سبعة وثلاثين ألف ألف وخمسمائة ألف قروش وورد فرمان السلطان في ثاني عشر القعدة سنة اثنتين وثمانين وألف هجرية بقبول كل ماوقع الاتفاق عليه وارتبعت السخرة عن أهل البلاد وزالت عنهم تلك الغمة وحسبت مكرمة إلى اسمعيل باشا على مر الايام وكان اسمعيل باشا قد سبر غالبا على مر الايام سعى اسماعيل باشا في حصرو ولايته مصر في ذريته دون ذرية مجد علي باشا ```

Text produced by OCR — report an error