Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

۱۳۷ وغيرهما من الباشوات. قيل انهم لم يقيدوا حملات العربات كعادتهم بل ركوها وأتوا بغيرها من خلفها فاقلقت الأولى فتخركت، وائد فتحت الى الامام فسقطت بجميعها في النيل. وفرقت وائد الامير شابا. فجلا قوى الجسم ضخما كبير البطن، تم يمكن من الخلا ص فات. غرقا. اما الامير عبد الله فإنه لما سقطت العربية التي بنفسه من نادعتها الى البحر فعاونه بعض أصحاب السفن التي كانت هناك وأخرجوه حيا ومات. أد هم باشا وجميع من كانوا بالعربية مع الامير أحمد فكان المنظر مروعا والمشهد محزنا وقد كثر صياح ولولوات النساء. وانتشرت ممالك الامير أحمد واتباعه على وجه الماء يطلبون جثته، وآثروا جماعة من عبيدي السلك فالقوا شباكهم وما زالوا حتى عثروا عليها وأخرجوها وأخرجوا من عثروا به أيضا من بغية الاموات وجاؤا به الى القاهرة وغسلوه في بيته الذي بجانب القصر العالي ثم دفنوه في ثاني يوم في مشهد عائلمال، و تحدث الناس كثيرا في أمر موته، فقالوا انه أغرق بأمر من سعيد باشا کی لا يتولى مالك البلاد بعده لأمره فيه عليه ولكنى تنتقل الزرات عونه الى أخيه الامير اسمعيل. قلت وقد حدثنى أحد مماليك الامير أحمد قال له الامن من سعيد باشا الى مولاى الامير وهو بالقاهرة بشخصه الى الاسكندرية للحضور في تصريف عميد أخصى سنة ثمان وسبعين فمتا فى صبح يوم الوقعة برقيات ووصلنا الى الاسكندرية قبل المساء بقليل. وبنا لتنا تلك والأمير سكن البال رايق والحال وأصبحنا وقد دعانى قدخلت عليه فرايت الدمع ينزف من عينيه فقلت اصله الله حال مولاي ما لکه يبكي. وكلنا سألناه عن سبب ذلك. فقال قدت. شرافة هذا المنزل تريد الاختفاء من وجه سعيد باشا وقد أرسل في طلبنا جماعة من العبيد السود فا وقع بصرهم علينا حتى عجبوا على هيئة الاسود الضوارى وأخذوا جميعا بيدي ورجلنى وألقوا بى فى تيار النيل فقلت مذعورا من نوى و تمنوت بالته وقد نفادقن بالته. يقول هلا أردت من المية قد أنت المنية فلا متوقت صدفوا. وتعوذت بالل سنة ساعة حتى غلب على النوم فمت فاذا بشخص في زي الفقراء. وقل كنت شكته عباد قد اقترب منى. يا أأدم فقلت ومن أنت؟ فجيبت الله يفرج عنك. قال فقالت. يا مولاي فقد حلت. قال. فلما ذا قال قد أنت المنية فلا متوفرت صدفوا وقل اقترب مني وقال قم يا أجد فقالت قد حلت. وقلت. يا مولاي قد اقترب مني. يا كيا من نواعي كما ترى. قال فقلت يا مولاي فلا تظن الظنون القاسدة وقم فقد حل.

Text produced by OCR — report an error