Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ۱۳۹ بالسبب والشتم وقش معرفة أخبار دار السلطنة وكان لهذه العصابة أسرة وفروع بين عاصمة الفرنسيس وعاصمة الإنجليز ودار السلطنة العثمانية فنالها السلطان وعمل على تكميلها فلم ينجح له عمل ولم ينل منها أربا لاستئصال أمرها واتساع كتها حتى كان من أمرها بعد ذلك ما يبذل عليك في محله * ولم يقع بين السلطان وسعيد باشا من المودة والاخلاص ما كان يظن وقوعه بعد موت السلطان عبد المجيد فقد كانت الرعية لـعـلـمـة ما بين محمد سعيد باشا ورجال الدولة وأركان السلطنة لاسيما الصدر الاعظم عالى باشا فكان كل من الطرفين على حذر والتفات دائم وكان سعيد باشا أبعد جميع الأراده عن موالاة السلطان وأقرهم الى بغض رجاله وأكبرهم حقدا وشماتة ومع ذلك لم تمكن رجال الدولة من استغلاله ولا مؤاخذته بأمر من الأمور السياسية لافى الداخل ولا فى الخارج ولا حيث الملاذ سبب ذلك فارق جميع أيامه لاشتغالهم عنه بالكتب والفتن الداخلية فكان في مأمن من كيدهم وفي حوز من شرهم يعطيهم من طرف اللسان حلاوة * ومات في أيام محمد سعيد باشا الأمير أحمد اكبر أولاد ابراهيم باشا بن محمد على باشا مات غرقا في النيل بين كفر الزيات وكفر العيس باقليم الغربية في يوم عيد أضحى سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف عبرية وذلك أنه لما كان سعيد باشا بالاسكندرية وفد على عصره بالاسكندرية نزلوا جميع أصحاب الوظائف جميع الامراء من ذرية الشيخ السلطان في ذلك التشريف في وكان جسر كفر الزيات على نسق لم يسبق تم بناؤه إلى ذلك الحين على ظهر سفينة تسير في للسكندرية وقف القطار ظهره عدة معلومة من ويعبر النيل عرضا ```

Text produced by OCR — report an error