Facsimile · p. 141
١٣٥ و كان رحمه الله عظيـمـا لا يظهر الار أحسن الوبر ظهر الار الغضب شديد على مـقـار و دعوته اهـب لا له اله به لاب له حـرم بـالـنـاس كـريـم الـنـفـس كان يدبر الأمر فيهـا ألف هجرية اي سنة سبعين و مائتين و الف و خمـائـة من الحوادث ( الفصل الثالث والعشرون ) خلافة السلطان عبد العزيز بن السلطان محمود خان ثم قام بالامر بعد موت السلطان عبـد العزيز بن السلطان محمود خان بـويـع له بالملك يوم موت اخيه سابع عشر ذي الحجة سنة سبع و سبعين و مائتين وألف هجرية أى سنة احدى وستين و خمـائـمـائـة وألف ميلادية وأنت بذلك الاخبار الى الـقـاهـرة فـريـنـت الـمـدينة ودقت البشائر وخطب له على الـمـنـابـر وضربت الـسـكـة بـاسـمـه وورد الى مسجد بـاشـا فـزيـنـهـا و ارضا فـرغـي في ديوان الـفـتوى بـقلعة الـجـبـل ولما استقرت به السلطنة نظر الى أمور الدولة من ابوابها واجهد النفس في ترتيبها وقد كانت الحروب الـقـاتـلـة عليها آلـتـهـا وأديمت رويتها وبعضها حتى كاد العدو ينشب اظر في حلولها في اصلاح ما أفسدته الايام وعزز جانبها وجند لها الجند الكثير وأدرك مركب الحرب وسفن الـطـراد وحصن الحصون والقلاع بانواع الاسلحة الثقيلة فـمـات كله وكبرت في أعين الخصوم هيئته وتـقـرب منه الاسكندر الثاني قيصر الروس ونصب اليه وساله وأخذ بقوله وقـولـه حـقـقـت كـنـت بنـفـسـه فـي قلب آسية واداخل ابواب فـيـهـم فتولوا النفس وتفرقوا الى مشايخ قبائل ذات النفع وأعلموها الدراس في دار السلطنة بذل المال واعطاه العطايا العظيمة وما زالوا يعلون بـابـنـاء الـبـلاد عـنـه ويدرة حتى نالوا منهم واسبوا عصابة باسم ركبة الفتاة وأفسدوها بالمـال قـمـت وعـظـمـت وكـثـر عددها وانضم اليها الكثير من خـول الكتاب وأصحاب التـحـريـر والـنـقـلـيـاء فـتـسـوا فـكـتـبـوا وألـفـوا وصنفوا و قالوا في الـمـلـفـيـة السلطان عبد العزيز ما مالك في النهر ورموه بالـمـروق عن الدين و ووعـمـوه بحوالة الروس وأعداء المسلمين وأكثروا من التفريغ والوقيعة يعالى باشا الصدر الاعظم وشيخ الاسلام وأهل اهل الـمـلـك و العقد من رجال الدولة وبلغت بهؤلاء القوم الـقـمـة الى حد كانت و وسائلهم المـشـحـونة