Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

السودان المصرى ۲۷ هو بلا شك أمبدق مفسر له لاله هو الذي وضمه فاليك ما راه القاريء في ۳۹۱و۶۹1قر اره لام ما لصه : ۱۰۹۱ففی تقرر .

« الاحظ في اعمال جاس شورى القوا نين الاصة بالاعتادات قول « ان الجلس يمادق على المصرقفات المقترحة للسودان لاله مد السودان جزءا الا يتفصل عر مصر » وهذا الرأي صحيح في المقيقة فان نظام ا ل السيامي في السودان مقيد غلى كل حال بالاتماق المعقود بين بريطاتيا العظمى ولماكان من المحتمل أن بعش . 4۹۹۸۱يناو سنة ۹۱ومصر وموقع عليه في -أعضاء جلس الشورى غير ملمين تمام الالمام بقحوى ذلك الاتاق فالى اهز هذه الفرصة لا بين اله م تكن هنالك نة أو رغبة عند صوغه في انتقاص حقو ق مصر الشرعىة ء فقد كانت الاغراض الاساسية أي ری الیہا واضعو ذلك الاتفاق هي أولا ضمانة وجود حكومة صالحة للامة السودانية -وثانياً اتقاء الارتباكات المصوصية الي أوجدها اساوب ا لمك الدولي عصر .ف السودان » قول : ۳۰۹۱وقي تقربر « لقد سلت احيات : لماذا لاتتحمل الزانة الريطانية ضما من قات :الادارة. في السودان ما دامت الراية الريطانية خفق الى جا نب الراية المصرية ؟ وهو سوال ی واک الاجاءة عليه سبلة جد عل جيع 4على روع ه ١٩‏ الذي عوجب توس اوخت ۹۸۱ينار سنة ۹۱الواقفين على تاريخ اتماق لاسودان حالة سياسية خاصة . وذلك ان حكومته شکات لأرض صرځ وهو اتقاذ السودان س وبناء على ذلك انقاذ صر عند حكها تلك المدريات من جيم تلك الاوضاع الدولية المعرفة الى طا النصيب الاوفر في لعقيد ٠الادارة‏ في مصر › ولولا هذا الاعتبار طا كان ارفع الرابة الرلطانية عل من سب دی ال رفعپا على -الرطوم ‏ من وجهة النظر الرلطانية

Text produced by OCR — report an error