Facsimile · p. 53
ومطامع السياسة !لبر طانية ۷٤ حكومة مصر اذا أا فعلت ذلك » وأغرب ماني هذه القصة ان ستانلي الذي أرسلته انكلترا دعوى انقاذ أمين باشا من خط الاستواء أرسل الى أمين باشا يطلب منه المساعدة لينقذه مما هو فيه حى يتمكن من الوصول اليه فارسل البه امي قوة انقذته ولا قا بله ستانلي وطلب منه العودة ممه أجابه ان الحسكومة المصرية ل تأمرتي بالجلاء بل تركت لي حرية العمل . فاقترح اما أن بکون حا لط )۱عليه ستانلل بعد رقضه ال لاء ثلاثة اقتراحات ( الاستواء باسم بلجكا وباعتاد مالي قدره ١٠٠ الف فرنك في السنة وبراتب واما ایکون حاکا لاقلم الشرق الجنوبي بام انكلرا )۴الف فرنك ( ۷ أو الجلاء والعودة الى مصر . فرفض امين باشا )۳براتب بتناوله من انكلترا ( ان يذتقل من ظل عل الى ظل عل آخر . وهكذا فشل ستانلي ورجم بخفي كتا بان «الضباط المصريين داخلبم ۹۸۸۱حنینالا اله تلتی فی شہر بتار س نة اخذوا رقبوله . وهؤلاء الضباط #الك بامن باشا وخافوا ان بجاو عن البلاد والموظفون الذبن م بتناولوا قرشاً واحدامنذ س سين صانوا ملك بلادم واحتماواکل شيء فيسبیل وطېم» على ان الاتکلز ظلدا يضغطون على امین وبذلك اللاء ۹۸۸۱بإشا حى جلا عن البلاد بالتمديد قي ١٠ اريل سنة تقلص فل مصر عن سائ جبات السودان وطوي الملا لمصري الذي ظلل تاك الربوع ميف قرن وأخذت انكلرا تنظ اماما فيسطت حمايما على الا وغندا ١ تمرف به المانيا بنفوذ انكلترا في أحالي ۹۸وعقدت مع المانيا اتاق سنة النيل وعقدت مع حكومة الكو نغو البلجيكية اتاق اخر في سنة ٤ ۹۸٠ قذي بان ترضی حكومة الکو نو عرور سكة حديد الكاپ بأرضها وآرضي حكومة اتكلترا بعد ثفوذ حكومة الكوأغو على جرى النيل غرباً حى فاشوده . فلما أعلن أمر هذا الاتفاق قال الموسيو هانوتو وزر خارجية فرذسا : « اله اتفاق باطللالة اتفاق علىملات لانملكه انكاترا وهو ملاك السلطان المضمولة صيائته عماهدات دولية وا لمتولي أءره خدوي مصر عماهدات تقضي