Facsimile · p. 167
۱۱ومطامع السياسة ار يطانية الانكلزى فاوحت اليه حكومته ذه التسمية لاا كانت رى بنظرها الى تلك البلاد والى مصر معا ء فارادت أن ي .جل بالتار وان تمرف الامة.
الانكلزة ان البحيرتين انكلزيتان * وبعد ان مخرج النيل الاييض من بمحرة اليرت نيزا مجرى في خط الاستواء وهو الاقلم المصري الذي كان بتولى المحك فيه أمين اشا حی.
١ ميلا لتقي ۷٩ ولكنهم سلبوه سلبا وبعد ان بجري على مسافة ۸۸۱سنة ومحر الفزال وهو نهر کییر ويتغير بعد ذلك الاسم ثم بلتقي بالنيل الازدق.
عند اغرطوم بعد أن بحري من منبمه ميلا ۰۳٥٠ اما النيل الازرق قيخرج من بحبرة تسانا في بلاد المبشة وجري فالا الى الغرب حى يدخل سناو وتصب فيه أنهر أخرى ويصل الى الرطوم إعد ٠٤ ميلا . وكلنا إعرف مساعي الانكلز في المبشة لتكون رة سانا ۸جره في قبضته ما هي الا ن حبر قيكتورا نازا وا إملمحون الى ميرة رودلف ذانك ها النهران اللذان تعيش ما مصر والسودان معا وتلك سياسة.
الانکايز في ان تكون في يدم حياة مصر والسودان بالقبض على منابع النيل.
واذاكان اللورد اللي قد أتم ممت في العام الماضي مع مشا القبائل ٤ فنا لا نشسى أقوال صحف لندن وردها عل صحف مصر « بان هناك غير القبائل الى ي دعي المصريون قرابتها وة النسب بيا ووحدة اللغة والين ممبال قائل الد وهي اكثر عذداً وأوسع بلاداً ولا تربطا بالمصرين أقل رابطة ؟» فل السلطان « جوم كياجو » الذي أهداه اللورد اللني المذالية « الى ینم بها على رساء الغبائل ووجوه الوم في افريقيا » ومعائخ العفال « الذي الم ليم ہم مثاون -الاک العام مدای _کا تالت صحف الانکیز ادود یود ووداي قد آم الاک پت فی تید : سنة مع رؤساء ۱۳