Facsimile · p. 126
Ye السودان الممصرى المساحات اأزراعة بالسودان وما تتطايه من المياه ان المنهق الذي حجري قيه التبل هو فى السودان من حدود مصر الى ٠ الرطوم أضيق منه فى الوجه القبلي واأساحات الي إرسب فما الطمي فى تلك :المنطقة أقل منها فى الوجه القبلي ومن المشكوك فيه ما اذا کان الان ف الايام الغارة وصاوا الى درجة .في التضامن مكنم منالزراعة بنظام ري المياض والا رجح أن كل ما كانوا يفعاوته هو الاستفادة بالرنان الطبيعى لياه النيل والاستماتة معه بالجهود 'الفردي باستمال كل زارع ما تيسر له من اللات الرافعة العتيقة . أما فى الازمان الاقرد ب عهداً بتافقد زرعت بضع مساحات صغيرة بطربةة ري المياض ولكن ن يقر الرأي على التوسع فى الزراءة الا فىأوائل ١القرن المالي حيث ادخل نظام الري الصية في لاول عرة الا اذا استثنيتا لضعة أفدنة متفرقة هنا وهناك .
وجنوبي الرطوم حيث ببتديء التفرع الرئيسي لانيل مخارق النيل الآزرق سبلا مترامي الا راف أرض هكثيرة التعرض هوب الرياح ٠ .وربا كات الا رض الواقعة عند مجتمع الهرين أن بقعة فى ذلك السهل لان زراعها خصبة الى حد مامنذ أجيال بميدة بقضل قليل المطر الذي لصيبيا كل سبة شرعت سكومة الودان فى القيام شحارب لعرفة ما ۳۴۰۹۱وف سنه اذا كان من الممكرن بواسطة الرى انتاج حاصلات قابلة لتصدر كالقمح والقطن والسكر ال" . فرؤى اله لا جل المصول على نترجة مرضية قدتدعو الحاجة الى استعال مياه الصيف ولكن اا كان الاراد المتيسر ملا خدوداً بمحد لايجكن خطيه فقد أبرم اتفاق بين المكومتين المصرة والسودانية على لمان مقدار أواضي السودان الي يجوز رما بالمياه الصيفية مجعله ١٠ ١٠٠