Facsimile · p. 112
فاسألوا هذا التفتيش المبارك هل دل مصر وحكومة مصر في الوقت المناسب على حالة الفيضان وهل ارشدها الى الغرق أو الى الشرق حى تتخذ الميطة هذا ولذاك ؟ وهل جع لمصر المماومات حى تتذرع بالوسائل النافعة فى الوقت المناسب ؟ والدى تامت ۰۲۹۱٥ فبرار ۲ان فی تقرر السر مكدو ناله الذي نشر فی له القيامة دوم قضية السير ويلكوكس الارقام الي دلت على ان خزان جبل الاو لياء غر ممكرن ملؤه وايصاله الى الأنسوب المقرر وانه عند البدء ق مله فى أول الفيضان يوئر على حالة إلنهر حى يتعذر على الفلاحان ق صعيد مصر زراعة الذرة قبل نباية شهر مسرى . فن كان له أقل الام باحوال الزراعة فى هذا اليلد يعرف ويدرك ما يترتب على ذلك من الضرر عمحصول الذرة ثم بمد ذلك باازراعة التو بة لتا خر مياه الفيضان عن دخول الياض على ان الاتكليز الذبن كانوا خفون بالامس مقاصدم وغايابم وينطونما بام مصر ومصلحة مصر ء قد كشفوا الأ الستار عن تلك المقاصد قل ببق وجه للانخداع بأقوام أو بوعوده » فقد رأينا اللورد ملغر ممل في مذكرته الى الوفد المصري ذ كر السودان والاتماق بشأنه دوصفه جزءا من مصر وبوصف مسالته شطرآً من ا مسال المصربة فقال في مشر وعه الاول الذي عرضه على الوفد المصري في البند الثالك عشر « تكون مسألة السودان عن ۰۲۹۱اغسطوس ۸موضع اتفاق خاص» وقال في کتابه الی عدلی باشا قي سبب امال ذكر الىودان قي الاتماق « ان موضو ع السودان الذي م نتناقش فيه قط تحن وزغاول باشا وأصحانه خارج بالكلية عر دائرة الاتفاق المقصود لمصر فان. البلدين بختلفان اختلافاً عظما في احواط| وحن نرى ان البحث في كل منهما مب ان يكوت على وجه ختلف عن وجه البحث قي الا خر ان السودان تقدم تقدها عظما حت ادارته المالية الأؤسسة على مواد ١ فيجب والالة هذه ألا يسح لأي تقييد محصلى قي حالة ۹۸۱اتماق