Facsimile · p. 94
```markdown وقد رفعت الحكومة الالمانية الرسوم على واردات السجائر في أولى يوليو سنة ١٩٠٦ من ٢٧ مارك ( ١٣ قرشاً صاغا ) الى ٧ ماركات ( ٤٢ قرشاً صاغا ) في الكيلو . وضربت ايضا على التجائر الاجنبية ضربية جديدة تدرج حسب سعر الالف و يبلغ متوسطها على معظم الاصناف التي تصدر من مصر الى المانيا نحو ۲۷۰ مارك ( ۱۳ قرشا صاغا ) في الكيلو فالسموع مجموع ما يدفع على السجائر الواردة عليها ( من رسوم جمركية وضريبة ) ۹۷۰ مارك اي ٧٤ قرشا صاغا على الكيلو . وكانت المانيا لذلك العهد في مقدمة البلدان التي تجلب السجائر المصرية . ولكن الرسوم المذكورة أثرت فيها فان ما جلبته من السجائر المصرية كان ١٩٠٤٦٤٣ كيلو في الاشهر الستة الاولى من سنة ١٩٠٦ فقط الى ٧٥٨١٥ كيلو فقط في الستة الاشهر الاخيرة من تلك السنة . وقد التمس اصحاب معامل السجائر المصرية من الحكومة ان ترد اليهم كل الرسوم التي يدفعونها عند اعادة الاصدار وليس نصها فقط . ولكن ذلك يجعل الحكومة خسارة ٦٠ الف جنيه سنويا ، ولانه وان كان ما يلتقى السجائر الصادرة الى المانيا وذلك يبلغ ٣٠ الف ج .م فقط ولكن يجب معاملة السجائر الصادرة الى البلدان الاخرى بمثل تلك المعاملة فيخسر اصحاب معامل السجائر المصرية ٦٠ الف جنيه سنويا . وقد التمس أصحاب هذه المسألة قرأ الرأي على عدم اجابتة و بعد انعام النظر في هذه المسألة قرأ الرأي على عدم اجابتها بصعوبات لا الرسوم بقصد حماية تجارتم . فالمرجع ان الحكومة الالمانية فرضت تلك الضرائب من المصريين يخسرون ٦٠ الف جنيه واصحاب معامل السجائر في مصر لا يستفيدون شيئًا لا هم ولا غيرهم . وهذا حجة قاطعة ثم اني اعتمده هذه المسألة قرأ الرد على ذلك ان الحكومة المصرية بعد ان زیدت من ٣ شيلنات و ١٠ بنسات في الليرة الى ٤ شيلنات و ١٠ بنسات في ٤ ابريل سنة ١٩٠٤ كان كينة السجائر المصرية الصادرة الى انكلترا هبطت من ۲۷۲۸۰۳ لـبرات سنة ١٩٠٣ الى ٢٦١١٩٦٤ ليرة سنة ١٩٠٤ و ٢٢٩٥٩٣ ليرة سنة ١٩٠٥ فيظهر ان زيادة الرسوم في انكلترا ادت الى نقص ما يصدر من السجائر المصرية اليها . وقد زيدت الرسوم الانكليزية هذه الزيادة لتزيد بها ايرادات الحكومة الانكليزية وليس لحماية التجارة كأ في المانيا وليست اعلم هل وفيت زيادتها هذه بالمرام . ولكني أحب بالنظر الى مصلحة مصر ان تعاد الرسوم الانكليزية الاصلية ```