Facsimile · p. 116
```markdown - ۱۱۲ -وبلغ عدد الركاب في العام الماضي في السكك الحديدية التابعة لهذه الشركات ٦٨٣٤٠٠ طن . وبلغ وزن البضاعة التي نقلت بها ٠٠٠ ٤٨٢ طن . وقد سرني ان عدد طلبة المدارس الذين يستخدمون هذه السكك سيم ذلك ذهاهم وايابهم يزداد ازديادا سريما والاجرة التي تؤخذ منهم تختلف بين ١٥ و ٣٠ قرشا في الشهر على نسة المسافة التي يقطعونها. وقد زادت حركة النقل على هذه الخطوط زيادة عظيمة حتى ان الفاطرات التي كانت منذ بضع سنوات تكفي لاقيام بالعمل المطلوب منها أصبحت الآن غير كافية. وادركت كل الشركات انها في حاجة الى الاهتمام بأمر المحطات لان هذه المحطات اصبحت ضيقة بالنسبة لكثرة القطن الذي يحزن فيها قبل شحنه في العربات حتى ان بعض معامل القطن رفضت نقل قطنها في هذه السكك لهذا السبب (٤٨) مصلحة التلغرافات بلغ ايراد مصلحة التلغرافات ١٠٤٠٠٠٠ ج . م في سنة ١٩٠٦ وزاد المصروف فيها ١٦٠٠٠ ج . م . مما كان علية في سنة ١٩٠٥ فبلغ ٢٩٠٠٠٠ ج . م . وقد خصص مبلغ ٨٠٠٠٠ ج . م . من زيادة المصروف لانتشار اليها بزيادة رواتب المستخدمين. وكان عدد التلغرافات الخصوصية التي ارسلت في سنة ١٩٠٥ مليونى تلغراف فبلغ ٢٣٠٠٠٠ في سنة ١٩٠٦ . ولا يمكن الآن تقليل ساعات العمل على العمال او السعي في التثقيف عليهم باعطائهم يوم راحة في الاسبوع لان عددهم لا يزال اقل مما يجب ان يكون بالنظر الى العمل المطلوب منهم لا سيما وانه يزداد سريعا ولكنه يؤمل ان يخرج في هذا العام من المدارس عدد كاف من التلاميذ الذين تعلمون التلغراف فيتيسر بذلك تخفيف العمل على العمال وقد زاد عدد الطلبة في قسم التلغراف في مدرسة الصنائع والفنون مما يمكن ان يع فأستؤجر مسكن آخر لاقامة الزائدين وهذا المسكن يسع ۳۰ تلميذا . ثم ان مصلحة السكة الحديد اخذت تبنى مدرسة خصوصية لكي تعلم فيها طلبة فن التلغراف التابعين لها التجاري او لمصلحة التلغراف ```