Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown - ١٠٨ -الباب الرابع في الري (٤٢) فيضان سنة ١٩٠٦ زار "تصرف" النيل سنة ١٩٠٦ زيادة تذكر عنة في السنوات السبع التي سبقتها. ففي تلك السنين كانت مناسيب النيل دون المتوسط حتى بلغت في سيف احداها اوطأ ما ذكر في التواريخ. اما السنة المانجة فكان اعلى منسوب الفيضان المعتدل لا الفيضان الجيد. وكان هبوط المياه طبيعيا . فبناء عليه ينتظرا أن تكون حالة النيل في صيف ۱۹۰۷ احسن مما كانت عليه منذ بضع سنوات (٤٣) خزان أسوان عاد الخزان بفوائد عظيمة على البلاد سنة ١٩٠٦ كما عاد عليها في السنين السابقة . وقد ابتدأوا بأملائه ماء في ٩ نوفمبر سنة ١٩٠٥ فبلغ الماء المخزون فيه اعلى ارتفاعه في 9 يناير سنة ١٩٠٦ ولكنهم لم يحتاجوا الى زيادة ماء النيل ب 10 ماي . فعلموا يفرغون منه منذ ذلك اليوم من 6 الى 30 مليون متر مكعب يومياً حتى فرغ في ۲۱ يوليو اي بعد ما كانت مياه الفيضان قد مرت بأسوان . وضبط عيون الخزان لتفريغ الماء اللازم من اصعب الامور ويقتضي دوام الاعتناء ودرس مناسيب الماء جنوب الخزان . غير ان المستر مكدونلد المهندس المقيم في اسوان ومساعده المستر كوبرا اتقنا ذلك " حتى جملاة في مصاف العلوم على ما قال السر وليم جارستن . وما دمتا في الكلام عن توزيع الماء اقول ان موظفي الري لقوا من اهالي القرى في القسم الاخير من الصيف الماضي " ما يدهش من قلة احترام القوانين والمبالاة باللوائح فبات تنفيذها اعسر بكثير مما هو عليه عادة". ولا ريب عندي ان بعض ذلك ناشيء عن عدم موافقة لائحة الترع الدائر البحث على تنقيها . والبعض الآخر عن عدم احترام القوانين فان هذا ازوح قد سرى في البلاد كما اشرت اليه مراراً ومن اسباب ذلك الحركة التي حدثت في الصيف الماضي ارسالة الحدود بين مصر وتركيا. وقد تمت التكميات التي اشيرت اليها في تقريري السابق ( وجه ۷۸ ) وهي سميكة مصنوعة من الغرانيت والاسمنت ومحتد ة تحت عيون الخزان على عرض النهر ويختلف عرضها من 30 الى ```

Text produced by OCR — report an error