Facsimile · p. 89
السودان المصري ٨٤ وقف مقدرته المالية سنين كثيرة مع زيادة خير السودان وعلى وضع اساس حكومة جاءت الايام مصدقة لطرائق الحكم البريطاني فيها كل التصديق». اه وثائق رسمية بشأن السودان مذكرة الوفد المصرى لما كان الوفد المصري فى بارز وجه الى انكلترا والى الدول مذكرة بشأن السودان وضرورة ارجاعه الى أمه مصر هذا نصها : « اذا كان المصريون يطالبون ارجاع السودان اليهم فليسوا مدفوعين لذلك بحب التوسع والاستعمار، وانما هم يطلبونه باسم الحق واحتفاظاً بكيانهم الوطنى لقد كان السودان منذ الأزمنة الغابرة جزءاً متما لها لمصر واذا كان قد فصل عنها في وقت من الأوقات فان مصر وهي مستقلة استقلالاً ادارياً جملت سىء مقدمة واجباتها وأعمالها اعادته الى حظيرة الوطن الأكبر على أن المسألة ليست مسألة قانون أو مسألة تاريخية فقط بل ان مصالح مصر والسودان مرتبطة بحكم الطبيعة ارتباطاً يحمل كلاً من البلدين متما للآخر وكلاً منهما في حاجة الى الثاني ليستطيع الحياة والتقدم والرقي، فاذا تسلطت دولة أجنبية على السودان كانت مصر التي لا تعيش الا من النيل عرضة لأفح الأخطار ولقد أشار الى ذلك المستشار المالي الانجليزي لدى الحكومة المصرية في تقريره الصادر يوم ١٤ ديسمبر سنة ١٩١٤ بقوله : - « ان الأرض التي رويها النيل من جبال الحبشة والبحيرات الكبرى الى شاطيء البحر الابيض المتوسط مهما كان الاسم الذي يطلق عليها هى كل لا يقبل التجزئة. ونظراً