Facsimile · p. 97
ؤننة الملكد وشرها نمت ت شا وعادت كأ 7كانت ١ يج عير ##جنة«+ى-حجلة راشف ابمن بك عل مين 070كانت المكومة عزات ت الطيب مدير فشوده الذى المبدى وخلفه فى وظيفته المرحوم راشد أن بك وكان ذإ قبل واقمة(أ/!ا) 5:ببضعة شبور فما وصل المبدى الى جبل قدير الذي ببعدعن فشوده نحو ثمان راغل جهة النرب وااطربق اليه كثيرة الوع والنابات قام راشبد من تلقاء نفسه وسار حملة الى جبل قدير وممه( كيكوميك) زعب قبائل (الشلك ) فم اليه المبدى وفتك يجنوده وكانوا بز لدو ن عن ثلاث فصائل (بلوكات)و غم اسلحتهم وذخيرتهم وجادت هذه السألة ضنثا على إإلة حيث زادت فى قوة للدي فاصبح لديهمن الاساحة النإرية مايزيد عن الف بندقية منطراز رامنجتون وقتل راشد بك المدبر وكيكوم بك زعيم قبائل الشلكٍ ذك رمن حق با مهدي من مشاي كوردفان قلنا ان المهدي لى من سكان إقليم كوردفان لمبا زارم ما قوي عزيعته على ادعاء المبدوبة وقد أخذ علييم المبود والمواليق بنصرته والقيام بدعوته وقتاللاجة.ولما شخص الي (قدبر ) وترامت أخبارانتصارانهعل جنودالحكومة فى جزيرة آنا وعلى الذين اعترضوا سيره من سكان المبال قب لأنيص ل جبال قو اموا لسار ل جاده كك مدير فشوده رفع أهالي اليم كوردفان رؤسوم للفتنة وضرع ألوف منْ هم الى قدير ليبايموا الهسدى 00091